الحرية نت تنفرد بنشر تفاصيل وفاة شخص قرب “الورف” قبالة شواطئ نواكشوط

الحرية نت: عثر ظهر اليوم الإثنين على رجل مشنوق داخل أحد الأعرشة التابعة لصيادين تقليدين على شواطئ نواكشوط جنوب حي “الورف” بمقاطعة الميناء.

وقد عاين وكيل الجمهورية رفقة مفوض شرطة المنطقة وأجهزة الدرك الوطني المكلفة بأمن المنطقة جثة الميت بعد أن تم فحص الجثة من طرف طبيبين شرعين وصلا المنطقة الوعرة رفقة الوكيل.

وقد عثر على الميت وهو رجل أسود اللون يعتقد انه أربعيني في عريش معلق بحبل وكادت جثته أن تتحلل حيث غطت الرائحة المكان ولكن الجثة لا تزال مترابطة وملامح الوجه واضحة، رغم أنه يتوقع أن يكون قضى منذ أكثر من يومين.

و تفيد التقارير الأولية إلى أن المتوفى شنق نفسه حيث لا توجد آثار القتل وقد تم ربطه بحبل قوي في أعلى العريش ويرجح أن يكون سبب الوفاة الإنتحار.

السلطات الأمنية منعت موفد الحرية نت من إلتقاط أي صور ووضعته تحت الرقابة في حين سمحت بمشاهدة ملامح وجه الميت وطلبت من ساكنة المنطقة الذين وصلوا للمكان أن يعاينوا الجثة لأجل التعرف عليها إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة الشخص، وبدأت السلطات في تحرير تقريرها النهائي عن أسباب الوفاة.

ويرجح أن يتم التعرف على ذوي الضحية في القريب العاجل حيث عثر على هاتف نقال داخل جيبه، وسط اتضاح ملامحه قبل أن يتم إنزاله على وجهه، إثر تعذر قطع الحبل المربوط فيه بطريقة لبقة، جراء غياب وسيلة قطع لدى الأطباء ورجال الأمن على حد سواء.

الأطباء الشرعيون وجدوا صعوبة في استخراج الجثة حيث أنها ربطت بحبل قوي ولا توجد أدوات لفك الحبل والذي تسبب في تأخر استخراج الجثة لبعض الوقت.

وتحدث موفد الحرية نت للرجل الذي اكتشف الجثة والذي قال إنه صياد كان في طريقه للشاطئ فلفتت انتباهه رائحة كريهة فاقترب من عريش في المكان ليلاحظ الجثة معلقة في طرف العريش، وقد اتصل بالسلطات التي زارت المكان ولا زالت تحتجزه رغم أنه أبدى تساؤله عن سبب الاحتجاز، وسط تدافع واضح للأدوار وضبابية كبيرة تطغى على السلطات الحاضرة حيث أن وكيل الجمهورية لا زال يتسائل هل يحق له أن يسمح للصحافة بالتصوير والمجيب رجل شرطة سرية وصل عبر سيارة نقل لا دخل له ظاهرة في الموضوع.

و قد تحدث الوكيل مع مفوض شرطة المنطقة عن كيفية نقل الجثة التي يداهمها الزمن وهي على وشك التحلل كليا في حين تسند مهمة النقل للحماية المدنية التي من الصعب أن تصل للمكان الذي تحاصره الرمال ولا يوجد منفذ، وكانت سيارة الشرطة وهي رباعية الدفع في طريقها للمكان تقل وكيل الجمهورية الذي وصل في سيارته الشخصية صغيرة الحجم إلا أنها اتبلعتها الرمال قبل أن تصل عين المكان ما تطلب السير على الأقدام مسافة مئات الأمتار.

ولا زالت السلطات الأمنية ترابط في المكان وقد طلبت من المواطنين الانسحاب من المكان  وينتظر أن تجد حلا للتغلب على وعورة المكان ونقل الجثة لحيث تدفن.

 

Go to W3Schools!