فرنسا مرتاحة لدعم المجتمع الدولي لإنشاء قوة عسكرية في الساحل

وزير الخارجية المالي يطلب من الأمم المتحدة دعم مواجهة المتطرّفين في منطقة الساحل
 منطقة الساحل

الحرية نت: أبدت فرنسا ارتياحها لقرار مجلس الأمن القاضي باعتماد المجلس نشر قوة مشتركة لمجموعة الخمسة للساحل.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لدريان والذي أكد أن هذا القرار يمثل دعما كاملا لمبادرة المجموعة وتأييدا من المجتمع الدولي، داعيا إلى انتهاز هذه الفرصة لمواصلة جهود إطلاق هذه القوة الجديدة، التي وصفها بأنها تعبير عن استعداد الدول الإفريقية للتوحد من أجل ضمان أمنهم واستقرارهم.

الوزير الفرنسي ختم تصريحه قائلا إن السلام والأمن في منطقة الساحل هي أولوية قصوى بالنسبة لفرنسا، وهي تعمل مع شركائها الأفارقة في مكافحة الإرهاب، لا سيما من خلال عملية برخان.

وكانت فرنسا قد بذلت مساع من أجل إقناع الولايات المتحدة المتحفظة للغاية بشأن الطلب المقدم للأمم المتحدة بتوفير الدعم سياسيا وماليا لقوة عسكرية أفريقية في منطقة الساحل لمحاربة الإرهاب.

مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو هي الدول التي تشكل مجموعة الخمسة للساحل، وقد وافقت في مارس الماضي على تشكيل قوة من 5000 رجل للقيام بهذه المهمة. وقدمت فرنسا مشروع قرار إلى مجلس الأمن بشأن هذه القوة العسكرية من شأنه أن يسمح بـ”استخدام كل الوسائل الضرورية” لـ”محاربة الإرهاب والاتجار بالمخدرات والأشخاص”.

المصدر: الصحراء