مدونون يتحدثون للحرية نت عن الإنتاج التلفزيوني في رمضان(نماذج)

.. الحرية نت ترصد آراء المدونين حول الإنتاج التلفزيوني الموريتاني في رمضان.

الحرية نت: تقارير ـ عيدا سعيدا,, قدمت القنوات التلفزيونة في موريتانيا طيلة شهر رمضان مادة إعلامية تسعى من ورائها لتقديم ما يناسب الشهر الفضيل، وما يطمح له المتابع من برامج وأفلام ومسلسلات، لها مالها وعليها ما عليها.

الإنتاج التلفزيوني هذا العام ووجه بتحفظ، ولقي انتقادات واسعة من طرف المراقبين والجمهور والنقاد على حد سواء، ولم يلبي طموحات المشاهدين كما عبر عن ذلك عدد من متابعيها في فرص عدة.

وبما أن المدون يبقى مرحلة بين المتابع والناقد فقد تقدمنا في الحرية نت باستطلاع طرحنا فيه أسئلة على عدد من رواد التواصل الاجتماعي كانت كالآتي:

ما رأيك فيما تنتجه قنواتنا المحلية؟

إلى أي حد يواكب الإنتاج التلفزيوني تطلعات الجمهور؟

هل أنت راض عن مستوى وجودة الإنتاج في القنوات المحلية؟

ما هو البرنامج الأهم بالنسبة لك؟

ما هو البرنامج أو الفيلم أو الأسكتش  الأقل قيمية بالنسبة لك؟

حصلنا على ردود متنوعة تتقارب حينما يتعلق الأمر بالرضى عن جودة الإنتاج حيث أبدى عدد ممن ألتقينا بهم عدم رضاه عن الانتاج  التلفزيوني، وفيما يلي ننقل لكم بالحرف عينات الآراء التي حصلنا عليها.

المدونة: مريم بنت أحمد ـ ترى أن الإنتاج التلفزيوني (خامر)، وأن القنوات طغى عليها الترويج المبتذل، مشيدة ببرنامج ” الشوفه توفه” الذي بثته قناة الموريتانية “رسمية”.

من جهته المدون والصحفي (الشيخ الحسن البمباري فيرى أن “ما يقدمه الإعلام الموريتاني فنيا متواضع جدا صورة ونص و معالجة وموضوع”.

طبعا غير راضي و لا اعتبره يستحق المشاهدة والجهود المبذولة و لا حتى الوقت الذي يعرض فيه على الشاشة لا يعبر عن تطلعات الجمهور وان وفر منتجا محليا أكثر واقعية من المنتجات الأجنبية.

بالنسبة الكل سيء و لم يستطع اي شيء لفت انتباهي و إن كنت أرى أن المواهب موجودة ولكن ينقصها مادة وسيناريو و السوء و الجودة اختلطت برأيي.

في “امخيطرات” ممثلين جيدين و تصوير ومواضيع سيئة جدا.).

الصحفي المذيع بقناة الوطنية أحمد محمد ولد حامدينو يقدم تصورا أكثر تفاؤلا إذ يقول (إن “تجربة موريتانيا الناشئة في مجال الإنتاج الإعلامي مازالت في المهد بالرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في المجال إلا أن بعض النواقص مازالت تحول دون الوصول إلى  المنشود.

ومع ذالك استوقفني البرنامج الرائع الذي يقدمه الدكتور الشيخ سيد عبد الله

“سحر البيان”، وكذالك برنامج “الشوفة توفه” الذي أعتقد أنه طور شيمة الاعتذار الجميلة داخل المجتمع، وتبثهما قناة الموريتانية، ناهيك عن بعض أدراما التي تقدم في رمضان وهي طبعا محاولة في البداية).

وقدم الصحفي والمدون أحمد ولد إسلمو المذيع براديو التنوير إجابات مفصلة عن أسئلة الحرية نت وجاءت إجابته وفق التالي

1- رأي حول ما تنتجه القنوات:

هي أعمال شبه فنية مرتجلة أنتجت لإشباع حاجة ماسة يفرضها واقع رمضان الذي يحتم على القنوات وجود بعض الجانب الفكاهي و الدرامي على شاشتها و بالتالي تفتقد هذه المواد المنتجة إلى الإتقان و زاوية المعالجة الملفتة للانتباه و يفسد رسالتها تكرار الوجوه و المواضيع.

2 – المواد المنتجة و تطلعات الجمهور :

الجمهور الموريتاني يبحث عن الجانب الكوميدي على حساب المحتوى و المضمون و أرى أنه يريد مادة تجمع بين الكوميديا و الإثارة بمفهومها السينمائي و بالتالي اعتقد أن هذه الأعمال فعلا أشبعت حاجته بشكل جزئي و إن كان ذلك على حساب صورة الإنتاج التلفزيون في بلادنا.

3-   أنا شخصيا لست راضيا على مستوى الإنتاج لسبب بسيط و هو أن هذه الأعمال الهدف من إنتاجها هو تجاري بحت و يتضح ذلك من خلال ما نسمعه عن بيع  المسلسل بمليون و نصف المليون أوقية و يتضح ذلك من حيث النص و الأداء التمثيلي للأفراد.

4- البرنامج الأهم بالنسبة لي هو ” الشوفه توفه ” الذي يقدمه ولد حامدينو على قناة الموريتانية.

الأسكتش الأقل أهمية بالنسبة لي هو برنامج اشفاكعك 2 على قناة الوطنية لأني اعتبر انه أهان ضيوفه و روعهم

ويقول الصحفي والمدون مصطفى حمود “أن الدراما الرمضانية لهذا العام تشهد فوضى في الكم وفي المضمون أيضا والسبب يعود أساسا إلى تعدد المدعين للمهنة واختلافهم فيما بينهم.

لقد شاهدت عروضا يستحق  كل من شارك فيها العقاب بدل المكافئة بدءا من السيناريو وحتى التصوير والممثلين.

برنامج تاكسي المشاكل ضجيج فقط لا صوت واضح ولا فكرة ممتازة…. وعليه تقاس بقية العروض والبرامج بين المستنسخ من عروض خارج الوطن وبين ما يطلق عليه محاولة بدائية.

مع احترامي لبعض مزاولي المهنة وبعض القدرات التي لم تستغل أحسن استغلال”.

ويعلق المدون عبد الله العتيق قائلا: إنتاج قنواتنا المحلية يتدهور كل عام بعد آخر.

و من خلال آراء المدونين تتضح الصورة أكثر، وتبدو الآراء متقاربة بخصوص أداء القنوات هذا العام وإنتاجها.

إلا أن القائمين على هذه القنوات والمباشرين للإنتاج لهم مبررات، لكن رضى المشاهد والمتلقي يظل الحكم والمقياس الوحيد فنقص المعدات والخبرة لا يعني للمتلقي شيئا كبيرا.

Go to W3Schools!