ياسين الولي يُشعل فتيل الصراع بين نواذيبو و تفرغ زينة

ياسين الولي يُشعل فتيل الصراع  بين نواذيبو و تفرغ زينة
ياسين الولي يُشعل فتيل الصراع بين نواذيبو و تفرغ زينة

الحرية.نت/ ياسين الشيخ الولي، ولد في منطقة تندوف بجنوب الجزائر من أبوين موريتانيين، وعاش هناك فترة من الزمن، والتحق نهاية العام الماضي بنادي نواذيبو، وتم تسجيله على أنه لاعب موريتاني، بعدما قدم النادي أوراقًا موقعة من قبل أحد مفوضي الشرطة في مدينة الزويرات شمال البلاد.

وظهر ياسين بشكل ممتاز مع نواذيبو، وسجل 4 أهداف في 21 مباراة خاضها مع الفريق، وقاد فريقه للتأهل إلى نهائي الكأس، ما دفع الجماهير للمطالبة بضمه للمنتخب الذي سيخوض تصفيات أمم أفريقيا للمحليين.

ولقد أشعل ياسين الشيخ الولي، لاعب فريق أف سي نواذيبو، أزمة كروية كبيرة خلال الفترة الماضية، بعدما ثار خلاف على جنسية اللاعب، ففي الوقت الذي يؤكد فيه فريقه أنه موريتاني الجنسية، نفى مسؤولو ناديي الحرس وتفرغ زينة، امتلاك اللاعب أي أوراق تثبت جنسيته الموريتانية.

لكن وبعد مباراة نواذيبو مع الحرس في نصف نهائي الكأس، قال أحد لاعبي الأخير، إنه تربطه صداقة شخصية بياسين، وأنه متأكد أنه لا يملك أوراقًا تثبت أنه موريتاني، وهو الخيط الذي أمسك بتلابيبه ناديه.

وتقدَّم الحرس بدعوى للجنة الأخلاقيات يتهم فيها نواذيبو بقيد لاعب على أنه موريتاني بدون أي أوراق تثبت ذلك، وبعد فترة جاء الأمين العام للاتحاد، وتولى الملف بداعي أن الموضوع يخص الأمانة العامة بوصفها من توقع على رخص اللعب بالبطولات المحلية، وهو الأمر الذي لم يستحسنه الطرف المدعى، الذي بدأ منذ ذلك الحين يحضر نفسه للمباراة النهائية بوصفه المتأهل لها قانونيًا، والحكم له مسألة وقت.

لكن وبعد شهر من المباراة، رفض الاتحاد الدعوى المقدمة من الحرس، مستدلاً على ذلك بالورقة التي يحملها اللاعب، والتي تتضمن توقيع أحد مفتشي الشرطة بالمدينة.

واعتبر الاتحاد، أن تلك الورقة وثيقة رسمية معترف بها من الدولة، والاتحاد ليس الجهة المخول لها منع الجنسة أو إعطائها.

لكن قرار الاتحاد، رفضه موسى خيري، نائب الرئيس والذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس تفرغ زينة، ترتب عليه انسحاب الأخير من المباراة النهائية للكأس أمام نواذيبو.

وقوبل قرار تفرغ زينة، باستهجان شديد من قبل الاتحاد الذي اتهم موسى خيري بمحاولة التشويش على النتائج المهمة التي تحققت في ظل رئاسة أحمد ولد يحيى، ما دفع تفرغ زينة للتأكيد على أن هذا الهجوم، هو محاولة يائسة للزج بالمنتخب الوطني في دائرة الخلاف.

ويعتبر مراقبون، قضية اللاعب معقدة جدًا ومن الصعب حلها في القريب العاجل حتى إذا تم اللجوء فيها إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية؛ لأن الورقة التي يحملها اللاعب لا يمكن معرفة إذا كانت كافية أم لا.

 

Go to W3Schools!