المهرجان الرابع لليالي المدح يختتم بتكريمات وجوائز (صور)

أختتم فجر اليوم الجمعة 16 يونيو 2017 بفضاء التنوع البيئي والثقافي في نواكشوط فعاليات مهرجان ليالي المدح بدورته الرابعة وسط مشاركة العديد من المداحة في سهرة تواصلت حتى الصباح تم تقديم عدد من التكريمات على هامشها.

إسدال الستار على النسخة الرابعة من المهرجان الذي ينظمه مركز ترانيم للفنون الشعبية جاء موزعا على فعاليات عدة منها كلمة لرئيس المركز وتكريمات لعدد من المداحة المشاركين بهذه الدورة، كما احتفل المهرجان بفوز المنتخب الوطني لكرة القدم المرابطون في آخر لقاء له، بالإضافة إلى السهرة المديحية.

رئيس مركز ترانيم السيد محمد عالي ولد بلال قال في كلمته إنه “بعد جهد كبير وإرادة صادقة وإيمان مطلق وعزيمة لا تنكسر وصلوا إلي بر الأمان على متن سفينة نصرة النبي عليه أفضل الصلوات والسلام، خمس ليال مضت من عمر النسخة الرابعة من مهرجان ليالي المدح”، مؤكدا أنهم في المركز “يشدون الرحال نحو النسخة الخامسة ملتزمين باسم فريق المهرجان بالعمل ليل نهار من أجل تقديمها في مستوى أرفع وأرقى”.

وتمنى ولد بلال أن تكون رسالة المهرجان قد وصلت “لعموم الوطنيين الذين يجدون في المدح بناء مشتركا وروحا يجمع الموريتانيين، عموم الموريتانيين على شيء واحد، ألا وهو حب المصطفى صل اللهم عليه وسلم”، وفق قوله.

نفس الرسالة تمنى أيضا رئيس المركز أن تكون قد وصلت إلى الجهات الوصية وللمانحين، مؤكدا لهم أن المهرجان حقق النجاح الباهر بشهادة الجميع، معتبرا أنه “نجاح تتراكم فيه الخبرات، ويكبر بها، وبتجارب القائمين عليه واستلهامهم لماضٍ، يجب أن نحافظ عليه لنحفظ ذاكرة بحجم حياة وطن”.

هذا وكان مركز ترانيم المنظم للمهرجان قد نظم الجمعة الماضي 09 يونيو ندوة فكرية ناقشت تاريخ المدح في موريتانيا، قبل أن تتعمق وتسبر أغوار خصوصية المدح بولاية إينشيري نموذجا، لينطلق المهرجان في الـ 11 من يونيو بمشاركة عشرات المداحة بالإضافة إلى فرقة “النجوم للمدائح النبوية” من مدينة أطار.

ويتميز موسم فن المدح هذا العام بإهداء النسخة الرابعة من المهرجان لروح المداح الراحل محمد محمود الملقب ابرور المنحدر من مدينة أطار بولاية آدرار شمال موريتانيا، والذي اشتهر على نطاق واسع، وفاز بجائزة المداح التي نظمت من قبل الإعلامي الموريتاني المختفي إسحاق ولد المختار.

وتم تسليم عدد من التكريمات من قبل رئيس الجمعية الموريتانية للفرانكفونية، وعمدة ونائب روصو، كذلك سلم عمدة توجونين، وعمدة الميناء تكريمات للمداحة المشاركين في هذا الموسم، بالإضافة إلى شهادة شكر وتقدير لقناة الموريتانية الرسمية لتغطيتها ونقلها لفعاليات المهرجان أولا بأول.

من جانب آخر اختلط صوت الفن الروحي الرمضاني مع صوت الرياضة حين حضرت تشكيلة المنتخب الوطني المرابطون للأمسية الختامية للمهرجان، وقد استدعاهم المنظمون للصعود إلى المنصة وأخذ صورة تذكارية قبل أن يطلبوا من الجمهور الدعاء للمنتخب الوطني بالتوفيق في مشاركته بتصفيات كأس أمم أفريقيا.

Go to W3Schools!