وزير الخارجية المالي يطلب من الأمم المتحدة دعم مواجهة المتطرّفين

وزير الخارجية المالي يطلب من الأمم المتحدة دعم مواجهة المتطرّفين في منطقة الساحل
وزير الخارجية المالي يطلب من الأمم المتحدة دعم مواجهة المتطرّفين 

الحرية.نت/ طلب وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب من مجلس الأمن الدولي أن يتبنى بسرعة قراراً يدعم إنشاء قوة أفريقية لمكافحة المتشددين في منطقة الساحل.

وعبر ديوب عن قلق رئيس بلاده إبراهيم أبو بكر كيتا إزاء الصعوبات التي يواجهها المجلس لتبني هكذا قرار، داعياً الدول الأعضاء إلى إقراره بلا تأخير.

وقال ديوب إن الإعلان عن تشكيل هذه القوة أثار أملاً كبيراً لدى السكان، مشيراً إلى أن تبنّي القرار سيوجه إشارة قوية من المجتمع الدولي إلى المجموعات الإرهابية وكل أنواع المهرّبين.

ووافقت مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، وهي الدول الأعضاء في مجموعة الخمس لمنطقة الساحل التي تترأسها مالي حالياً، في أذار/ مارس الماضي على إنشاء هذه القوة التي تتألّف من 5 آلاف رجل.

لكن المفاوضات بشأن مشروع قرار فرنسي ينص على دعم سياسي ومالي لهذه القوة تتعثر خصوصاً بسبب تحفظات الولايات المتحدة.

وفي المقابل، ترى واشنطن أنّ المهمة الموكلة إلى قوة مجموعة الخمس تفتقد إلى الدقة، وأن مجرّد إعلان من المجلس قد يكون كافياً من دون الحاجة إلى قرار.

وكدولة مانحة رئيسية لمهمات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة، تريد الولايات المتحدة خفض ميزانية هذه المهمات.

المصدر: وكالات

 

Go to W3Schools!