الحرس الوطني يؤكد ارتباطه بتاريخه المجيد

داودا انيانغ

لقد خلد سلك الحرس الوطني للمرة الثانية عيد الميلاده رقم 105 منذ نشأته في تاريخ 30 مايو 1912 طبقا للمرسوم رقم : 119/2016 بتاريخ 11 مايو 1916 المتعلق بإنشاء عيد الحرس الوطني في 30 مايو من كل سنة .

يجب إضافة هذه المبادرة الجديرة بالثناء إلي انجازات الجنرال مسقارو ولد سيدي قائد أركان الحرس الوطني و الذي يحيي بذلك فكرة غالية علي الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي يعرف بارتباطه بالسلك الجمهوري القديم و المهم.

و بعد مائة و خمسة سنة من إنشائه فان الحرس الوطني يعيد الارتباط بتاريخه و ستتيح له الفرصة في الإشادة لأعضائه الشجعان علي الخدمات التي قدموها للأمة .

من خلال إنشاء هذا اليوم فان الجنرال مسقارو ولد سيدي أراد أن يشرف عناصر الحرس الموجودين علي تفانيهم في العمل و الشعور بالواجب و التفاني من جهة و تذكر كل الذين فقدوا من جهة أخري.

كما تبرهن هذه المبادرة الجديرة بالثناء أيضا علي الحس الرفيع بمسؤولية الرجل الذي لم يدخر جهدا منذ تعيينه علي قيادة هذا السلك الذي هو خريجا منه في تعزيز المكان المثالي و العمل علي تحسين ظروف العمل فيه.

لم يمكن تحقيق ذلك إلا بانطلاق الضوء الأخضر من قبل رئيس الجمهورية القائد الاعلي للقوات المسلحة و الأمن و الذي تمثل له قوات المسلحة و الأمن عمق البلد و الحصن الأخير ضد كل التهديدات في بلد تتطور فيه كل أنواع الجريمة و العنف.

و لهذا فان الحرس الوطني الذي مهامه الأساسية هي : حفظ النظام و خدمة القانون و حماية النقط الحساسة و تامين السجون و محاربة الإرهاب و تجارة المخضرات و الهجرة إضافة إلي القتال الذي يستحق الاحترام و التقدير.

كما أثير آنفا فان هذا العيد يمتلك بعد أنساني أيضا. انه فرصة للتذكير في سنة التخليد بأعضاء الحرس الذين توفوا و مساعدة أسرهم . تم تقدير بوادر التضامن من الأسر من جهة و الأمة و الإسلام في هذا الشهر الكريم من رمضان.

إن الحرس الوطني يدعم عملية التغيير و التنمية التي تشهدها الدولة في كل القطاعات. حظها أن يكون علي قيادتها ضابط سام من الدرجة أولي.

انه من النوعية التي تترك أثارا لا تمحي. الشرف في جزئه الكبير يرجع إلي القائد الاعلي للقوات للمسلحة و الأمن التي اختارته.

إن الجنرال مسقارو ولد سيدي قد أدي واجبه بون أي ضجة أو دعاية مقتنعا أن المهمة التي أوكلت له نبيلة و مصيرية لسلك الحرس الوطني و للوطن أيضا.

و في الأخير فانه لاشك أن التاريخ سيبقي علي أعماله التي سيكرمه عليها الحرس و كما سيبقون أصدقائه من شعبته المشرفين أوفياء له دائما.

 

داودا انيانغ

Go to W3Schools!