الاتحادية تحسم الجدل الدائر بين الحرس والبرتقالي

الحرية نت: حسمت اللجنة التنفيذية للاتحادية الموريتانية لكرة القدم الجدل القائم بين نادي الحرس ونادي افسي نواذيبو بعد اتهام الأخير بإشراك لاعب في وضعية غير قانونية.

وحسمت اللجنة الجدل وفق ما جاء في البيان الختامي الصادر في أعقاب دورة عادية عقدت يوم 13 يونيو 2017 في قاعة الاجتماعات بمقر الاتحادية، تحت رئاسة أحمد ولد يحي، رئيس الاتحادية.

وقد درست اللجنة التنفيذية الاعتراض المقدم من طرف نادي الحرس الوطني، بشأن موضوع لاعب نادي أف سي نواذيبو الشيخ الولي ياسين.

وبعد العودة إلى الوثائق المرجعية المقدمة، وبالنظر إلى ترتيبات المنظومة القانونية التي تحكم سير كرة القدم في موريتانيا، تأكدت اللجنة التنفيذية من سلامة رخصة اللاعب المذكور.

وعليه فإن اللجنة لم تجد في الاعتراض المقدم من طرف نادي الحرس الوطني من الأدلة ما يثبت عدم سلامة الوضعية القانونية لرخصة هذا اللاعب.

وبناءً على ذلك، أقرّت اللجنة اعتماد النتيجة المسجلة سلفاً في مباراة نصف نهائي كأس رئيس الجمهورية التي جرت يوم 16 مايو 2017 بين نادي أف سي نواذيبو، ونادي الحرس الوطني، في مدينة نواكشوط.

وقد اتخذ هذا القرار الأخير بالأغلبية المطلقة من أعضاء اللجنة التنفيذية.

من جهة ثانية درست اللجنة التنفيذية وناقشت مجمل النقاط المدرجة على جدول أعمال اجتماعها، وخصوصاً التحضيرات الخاصة باجتماع الجمعية العمومية السابعة عشرة، المقرر انعقادها يوم 17 يونيو 2017.

وصادقت اللجنة التنفيذية، من بين أمور أخرى، على النظام الخاص بصيغ منح الرخص للأندية، ونظام وكلاء اللاعبين، ومشروع عقد الأهداف بين الاتحادية والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والترتيبات التنظيمية المترتبة على إقامة نهائي كأس فخامة رئيس الجمهورية، المقرر يوم 18 يونيو 2017، في ملعب شيخا ولد بيديا.

كما أخذت اللجنة علماً بقرار إغلاق الملعب الأولمبي، لانطلاق أشغال ترميمه، وقررت اللجنة تغيير مكان إقامة مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الليبيري، لحساب التصفيات المؤهلة لبطولة إفريقيا للأمم، إلى مدينة الزويرات التي تأوي ملعباً تتوفر فيه المعايير الفنية لإقامة مباريات دولية، بيد أن هذا القرار سيبقى رهن اعتماد الاتحاد الإفريقي لهذا الملعب.

Go to W3Schools!