شارع المطار القديم..”كورنيش بري” ونزهة سكان العاصمة الأولى في رمضان

الحرية نت: تقارير ـ مباشرة بعد انتهاء صلاة التراويح تبدأ أفواج من الشباب الموريتاني والشيب والنساء والأطفال في التوافد على شارع المطار القديم، بهدف الاستجمام والرياضة رياضة المشي التي تستهوي غالبية زائري الشارع حيث تظل الحركية المميز الأول لطبيعة الناس على الشارع، مع بعض الاستثناءات حيث يفضل البعض إقامة جلسات شاي على حافة الطريق، وتسيطر الأحاديث الجانبية والنقاشات الجادة على حياة البعض، في حين يظل البعض يترقب لحظة غفلة لعله يستحوذ على ما لا يحق له، في مشهد مأساوي يتنافى مع روحانية الشهر الكريم.
صور تعطي تنوع الشارع، وتلمح لكونه “كورنيشا بريا” في نواكشوط، حيث يشهد “الكورنيش” البحري عزوفا لافتا بفعل عوامل أبرزها الأمن والمناخ وغيرها.
شارع المطار القديم في رمضان لا يخلو من بعض المشاهد الطريفة والمحزنة، ففي وقت ينهمر البعض في القيام بمهام أتت به لهنا من رياضة أو راحة، يقوم البعض الآخر بسد الطريق أمام السيارات وهو سلوك غير حضاري، سارعت الشرطة الوطنية للقضاء عليه دون تعريك صفو الشباب في شهر الرحمة والصفاء، ففي كل ليلة تأتي وحدة شرطة تظل ترابط لأجل حفظ الأمن وضمان انسيابية الطريق وتأمين الأسر التي فضلت قضاء بعض الوقت هنا بعيدا عن صخب المنزل وروتينيته.
مشهد آخر يستوقفك وأنت تمر من شارع المطار القديم وهو السوق المتنقلة باعة متجولون يوفرون ما خف حمله وفيه حاجة ملحة من سجائر ومشروبات ورصيد، فهي فرصة هؤلاء لكسب قوت عيشهم في سوق نشطة لا تتكرر سوى في ليالي رمضان وتحديدا على شارع المطار القديم.
و تبقى طبيعة الشهر الكريم تفرض نشاطا خاصا يجعل من ساكنة العاصمة زبناء وسياح وطنيين يزورون شارع المطار القديم بهدف الراحة والاستجمام، والقيام بتمارين تساعد على صوم صحي يلبي طموحات المواطن الواعي.

Go to W3Schools!