كبريات المواقع الإخبارية الموريتانية تستهجن آلية شراء متصفحين وهميين

أعلنت مجموعة من المواقع الإخبارية عن استهجانها لظاهر “تسمين” المواقع الإخبارية التي تسببت في تراجع مواقع عريقة، وتحظى بمقروئية معتبرة في موريتانيا.

الاستهجان الذي يحمل عنوان “لتظل الحقيقة هي الحكم “.. ورد في بيان وقعته كبريات المواقع الألكترونية الموريتانية،  التي أهابت بالهيئات الصحفية أن تعمل على تدارك الوضع قبل فوات الأوان، وأن تتخذ الإجراءات الضرورية لحماية سمعة المهنة ومصداقيتها في موريتانيا، وجاء في البيان:

لوحظ في الأشهر الأخيرة لجوء بعض المواقع الإلكترونية لآلية شراء متصفحين وهميين، وتصاعدت وتيرتها في الأسابيع الأخيرة، وهو ما أثر ويؤثر على صورة الإعلام الإلكتروني الموريتاني، ومصداقيته، بعد أن ظل لسنوات يقاوم محاولات التمييع الخارجية، ويحمي جسمه الصلب من المحاولات الداخلية.

ورغم ما قيل ويقال عن تجربة الإعلام الموريتاني، فإنه نجح في إثبات جدارته خلال العقود الأخيرة، وخلق مساحة حرية بوأت البلاد الرتبة الأولى في الحريات الإعلامية في العالم العربي، بل وخولها منافسة دول منصفة في رتب متقدمة ديمقراطيا. ولم يحقق الإعلام الموريتاني هذه المكاسب، ويقطع هذه الخطوات الواثقة إلا باعتماده على الحقيقة، والحقيقة وحدها، وظل التنافس فيه يعتمد معايير واضحة، على رأسها المصداقية، والسبق، والموضوعية، وكانت الحقيقة هدفها، والقارئ حكمها العادل.

ومع طفرة الغش التصفحي، فإننا في المواقع والصحف الموقعة أسفله:

1 ـ  نهيب بالهيئات الصحفية أن تعمل على تدارك الوضع قبل فوات الأوان، وأن تتخذ الإجراءات الضرورية لحماية سمعة المهنة ومصداقيتها في هذه البلاد.

2 ـ  ندعو الزملاء في المواقع لتدارك الأمر، والتراجع عن الخطوة التي تسيء لسمعة الإعلام، وتزيد من تلويث صورته بعد أن ألحق بها الدخلاء ما ألحقوه بها، كما أن ضررها سيتجاوز إلى الجميع، وإلى صورة الإعلام الموريتاني ونظرة المتلقي الخارجي له.

3 ـ ندعو كل الغيورين على الإعلام الموريتاني، والساعين لنصاعة صورته والمقتنعين بهذه الفكرة لتشاور واسع لدراسة سبل التعاطي مع هذه القضية، ورفع التحدي الذي يواجه الإعلام الموريتاني.

الموقعون:

– وكالة الأخبار المستقلة

ـ مؤسسة صحراء ميديا

ـ وكالة أخبار نواكشوط

ـ مورينيوز.

ـ الحرية نت

ـ زهرة شنقيط

ـ اكريدم Cridem.org

ـ ميادين.

Go to W3Schools!