’’الحرية نت’’ تزور مراكز امتحانات في نواكشوط وترصد آراء التلاميذ والمشرفين

مركز امتحانات "ثانوية عرفات1" ـ تصوير الحرية نت
مركز امتحانات “ثانوية عرفات1” ـ تصوير الحرية نت

الحرية نت: تقارير ـ زار موفد الحرية نت عدة مراكز احتضنت امتحانات شهادة الدروس الاعدادية التي انطلقت اليوم الأربعاء 07-06-2017، وذلك لمعرفة الاجواء التي مر بها اليوم  الأول من الامتحان، وسط الأجواء المشددة التي تم الحديث عنها قبل الامتحانات.

ثانوية عرفات رقم1 وهي أحد المراكز التي احتضنت الامتحانات قال مديرها الأستاذ محمد ولد سيد محمود إن الأجواء جد عادية وأن الامتحانات مرت في جو يسوده الهدوء في ظل العمل على كثير من التسهيلات من أجل وضع التلاميذ في أجواء تضمن لهم العمل بأريحية خصوصا أن الامتحان هذه السنة يأتي في شهر رمضان المبارك.

المدير قال إنهم اعتمدوا في المركز على نظام يسهل التعامل مع التلاميذ، حالهم في ذلك حال باقي المراكز، ويتعلق بسحب أسماء كآفة التلاميذ وفق النظام البيومتري للتمكن من تحديد هوياتهم، إذ توجد صورهم وأسماؤهم لدى المراكز، وفي حال تعثر جاهزية بطاقة التعريف لدى بعضهم يتم الاحتفاظ بمعلوماته والسماح له بالدخول للامتحان، والمعاودة لاحقا بالبطاقة.

جانب من الرقابة في ثانوية عرفات1 ـ تصوير الحرية نت
جانب من الرقابة في ثانوية عرفات1 ـ تصوير الحرية نت

وبخصوص الشبهات والخروقات قال إن التلاميذ لم تسجل ضدهم أي حالات غش على مستوى مركزه، مشيرا إلى طرد تلميذ من المركز امتنع عن تسليم هاتفه، وتم انتظاره لبعض الوقت لأجل أن يسمح له بالدخول لكنه أصر على الدخول بهاتفه، وهو ما يخالف القوانين المعمول بها، ما استدعى منعه من إجراء الامتحان.

مواقف متباينة للتلاميذ المشاركين

من جهتهم التلاميذ على مستوى مركز ثانوية عرفات1 تباينت مواقفهم بين من يعتبر الامتحان سلسا في أول أيامه، وتعلو البسمة محياه، وبين من يرى غير ذلك.

(البنتين “م” “ح”و “ف” “س”، قالوا إن المرحلة الأولى من اليوم والتي أجروا فيها امتحان مادتي الرياضيات والفرنسية، كانت مرحلة متعبة، وأن الامتحانات كانت صعبة بعض الشيء لكنه مرت بسلام.

مدخل إعدادية “الحسن” ب”كرفور” ـ تصوير الحرية نت

التلميذ: “ف” “ش”، يرى عكس ذلك وقد استعد للخروج قبل انتهاء الوقت المحدد للخروج لأنه انهى الأجوبة، ويقول إن الامتحان سهل على الأقل في أول أيامه، وهي وضعية يتفائل بها التلاميذ، ولا يرى أن الحصص المقبلة ستكون أصعب.

وتتراوح آراء التلاميذ بين من يرى أن الامتحان سهل، وأن من يعتبرونه صعب لم يدرسوا فقط، ولم يعدوا العدة ليوم الحسم.

ولا يختلف الحال في مركز ثانوية عرفات 1 عن ما هو عليه في إعداديات ” كرفور” وسط العاصمة حيث يسود جو رمضان، وتتنوع مواقف التلاميذ من الامتحان، فبعضهم هنا يعتبر أن الفرصة لا زالت أمامه لأن يعوض ضعف التعامل مع الامتحان اليوم بالمواد المتبقية.

رقابة مشددة,,ومشاركة معتبرة

وانطلقت اليوم في عموم موريتانيا امتحانات دخول الثانوية وسط أجواء مشددة، حيث اعتمدت الوزارة قوانين صارمة للحد من عمليات الغش خصوصا عن طريق الهواتف، وكانت مجموعات التلاميذ موزعة على 235 مركزا، منها 55 في نواكشوط، ومركزا واحدا في بانجول، ويشارك فيها هذا العام 57199 مترشحا من بينهم 31608 بنتا أي نسبة 26,55% و 14624 مترشا حرا و 13621 مترشحا من المدارس الخصوصية.

وكان وزير التهذيب اسلمو ولد سيد المختار قد قام بزيارة لمراكز في مختلف ولايات العاصمة الثلاث، وتابع الاجواء التي انطلقت فيها الامتحانات.

وأكد الوزير في تصريحات صحفية أن الأجواء التي أجريت فيها الامتحانات جيدة، وأنه يعتبرها ناجحة بفضل سلسلة من الاجراءات اتخذتها الوزارة، طبقا للشروط والآجال المنصوص عليها في المقرر رقم : 1018 بتاريخ: 24/11/2016 بدءا بافتتاح سجل الترشح في الوقت المحدد وانتهاءا بتوزيع مواد الامتحان على المترشحين.

ويترقب أمهات التلاميذ منذ الساعات الأولى للصباح ردة فعل أبنائهم ومدى تفائلهم بعد إجراء الامتحانات في أول أيامها، ولا زالوا يرابطون امام بوابات المدارس بالرغم من درجات الحرارة، إلا ان رفع معنويات الأبناء واستنطاق مكنونهم لمعرفة حقيقة التعامل مع الامتحان تظل الأهم بالنسبة لأولياء امر أغلب التلاميذ.

ومن المنتظر أن تبدأ المرحلة الثانية من الامتحان مساء اليوم ابتداء من الساعة الثالثة، مع مادة العلوم الطبيعية، على أن تجرى المرحلة الثانية صبيحة غد وهو آخر أيام الامتحان.

Go to W3Schools!