هدوء وترقب يسبقان امتحانات دخول الثانوية في موريتانيا

استعدادت لبدء امتحانات دخول الاعدادية

الحرية نت: تقارير ـ من المنتظر أن تنطلق صبيحة الأربعاء 07-06-2017، في عموم موريتانيا امتحانات مسابقة دخول الثانوية، في جو تسوده الحيطة والترقب من طرف التلاميذ المشاركين في المسابقة.

“ابريفي” هذا العام تأتي في شهر رمضان المبارك، وهو شهر له برنامجه الخاص وطبيعته وأغلب المشاركين في المسابقة شباب وفتيات بلغوا سن الصوم، ما يعني أن انعكاس الصيام على عمل المشاركين في المسابقة أمر وارد.

في نواكشوط لا صوت يعلو فوق صوت البحث عن وسيلة لتحديد طبيعة الامتحانات فالتلاميذ أحاديثهم كلها تدور حول ماذا سيقدم في أوراق الامتحان، وما هي العصا السحرية لكشفه، والسؤال الأكثر تداولا كيف سأجيب إن كان الموضوع كذا؟.

كما هو الحال كل سنة ستمتلئ أبواب المؤسسات في الصباح الباكر بأمهات وأولياء التلاميذ مترقبين ما ستسفر عنه الساعات الأولى ومقدمين الدعم المعنوي لأبنائهم لعله يزيد من وطأة التركيز تفاديا للارتباك الذي قد يكلف التلميذ مستقبله أو يجبره على إعادة سنة كاملة ويتعلق الأمر بألائك التلاميذ الذين بذلوا جهودا مضاعفة وأحاطوا بشتى المواضيع المقدمة طيلة عام دراسي كامل، يحين الآن وقت حصاده، وانتظار نتيجة التحصيل طيلة العام.

نواكشوط جهزت مراكز إجراء الامتحانات، وسط حديث عن عزم الجهات الوصية تعطيل شبكة الانترنت تفاديا للاستعانة بها لمعرفة الأجوبة من خارج الأقسام، أو تسريب المواد المقدمة إذ تطرح الامتحانت في مراكز قبل الأخرى وهي أزمة عانت منها وزارة التهذيب في السنوات الأخيرة الماضية.

الوزارة وضعت شروطا واضحة والتقت بالمسئولين والقائمين على المراكز التي ستحتضن المسابقة، وذلك من أجل الحد من الغش في الامتحان، والحيلولة دون تسريبه.

وتبقى نفوس التلاميذ محبوسة ترقبا لما ستسفر عنه أوراق الامتحانات صبيحة الأربعاء 07-06-2017، وهو يوم ينتظره تلاميذ موريتانيا منذ أن حدد ليكون مفصلا في نتيجة عام من التحصيل.

ولا يختلف حال التلاميذ في نواكشوط العاصمة عن حالهم في مدن الداخل، فالتلاميذ هنا أيضا متحمسون لخوض الغمار وتسجيل أسمائهم في مقدمة الركب لحظة إعلان النتائج ليحطموا المقولة السائدة بأن التعليم في الداخل أضعف، والمستويات أقل، إلا أن التفاؤل يبقى ممزوجا بواقع شاء أن يكون التعليم في غالبية إعداديات الداخل أقل، والغياب المسجل على الأساتذة أكثر، سياسة على الحكومة أن تتخذ سياسة أخرى موازية لها، لأجل تساوي الفرص، وتكريس مفهوم اللامركزية على شتى المستوياتـ ، ولا شك أن تكريسها في التعليم كأساس للتحضر وعدم الهجرة نحو المدن الكبرى، هو أساس تطبيقها في القطاعات الأخرى التي سنت لها.

 

Go to W3Schools!