عودة ’’ولد اكليكم’’ إلى كنف الحزب الحاكم.. (صور)

رئيس الحزب الحاكم، وبجانبه لمرابط ولد متالي مقدوه على الاحتفالية

شهدت قرية “بوجمة” على طريق روصو نواكشوط، حفلا كبيرا بمناسبة عودة “لمرابط ولد اكليكم”، أحد أبرز رجال أعمالها ونشطائها السياسيين، إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية ـ الحاكم، وكان ولد اكليلكم، قد استقبل قبل فترة من طرف الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة مرحبا بانضمامه للمعارضة، لكنه عاد أدراجه لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية بعد انتفاء الأسباب التي دعته للمغادرة مغاضبا، حيث لعب رئيس الحزب الأستاذ سيدي محمد ولد محم دورا هاما من أجل إعادة أحد أبرز مناضلي الحزب في منطقة اترارزة إلى بيت الحزب، الأمر الذي عكسه حجم احتفال البارحة.

وقد حضر الحفل جمع غفير من أنصار لمرابط ولد اكليكم، ومناضلي الحزب فعاليات إعلان العودة، حيث فاق كم الحضور المكان المخصص لاحتضان الاحتفالية، التي شارك فيها أبرز قادة الحزب وفي مقدمتهم الرئيس سيدي محمد ولد محم، وفدرالي الحزب في الولاية، بالإضافة إلى عدد من الأطر والكوادر.

ولد اكليكم: كل المجموعات ما بين كرمسين و نواذيبو حاضرة هنا الليلة

ولد اكليلكم رجل الأعمال والعمدة السابق لبلدية “العرية” رحب في كلمة ألقاها بالحضور، وبرئيس الحزب الحاكم، مبديا فرحته بالعودة إلى كنف الحزب الذي يرى فيه ذاته، مشددا أنه ومجموعته تركوا توجههم السابق لإيمانهم بالخيارات الوطنية الكبرى وقناعته ببرنامج رئيس الجمهورية، هي التي دعته لاتخاذ هذا الموقف، داعيا ساكنة المنطقة إلى الاصطفاف خلف هذا التوجه، لأنه يخدم موريتانيا دولة وشعبا.

وأضاف أنه جمع لقيادة الحزب التي شرفته بالتنقل اليه  كل المجموعات ما بين كرمسين و نواذيبو وهاهم أمامكم الآن أزيد من 40 شيخ قبيلة موجودين معنا.

بدوره رئيس قسم الحزب بواد الناقة السيد : محمد عبد الحي ولد مولود  فرحب برئيس الحزب والوفد المرافق له كل باسمه ووسمه وشكره على حرصه على الحضور شخصيا وتقديره لحجم  ومكانة الجماعة المنضمة للحزب الليلة والتي قال إنهم كان يتمنون ساعة انضمامها للحزب ، كما شكر االسيد : لمرابط ولد اكٍليكٍم على عودته لفريقه السياسي القديم .

أما رئيس فرع الحزب بالعرية السيد : أحمدو ولد محمدن الملقب “لبحيد” في كلمته رحب باسم ساكنة العرية بالدكتور لمرابط ولد اكٍليكٍم الذي قال أنه لم يقنط يوما من عودته الى رفاقه الداعمين لخيارت رئيس الجمهورية  وذلك يقول رئيس الفرع هو ما جعلني دائما ألهث وراءه  والتقي به اللقاءات المطولة من أجل هذه اللحظة  واليوم وقد طاوعني وانضم الى الحزب فأرحب به ترحيبا خاصا .

رئيس الفرع كذلك رحب بالوفد الحزبي برئاسة الأستاذ : سيدي محمد ولد محم وقال لهم أن بلدية العرية ستصوت بنعم للتعديلات الدستورية .

ولد محم: على ثقة من أن ولاية اترارزة ستقول كلمتها الفصل يوم 15 يوليو

بدوره رئيس الحزب الحاكم، الأستاذ سيدي محمد ولد محم، رحب بعودة ولد اكليكم إلى أحضان الأغلبية الداعمة للرئيس، قائلا إنها ستسهم لامحالة في تعزيز ورسوخ برامج الحزب وتوجهاته في المنطقة، نظرا لمكانة الرجل ودوره السياسي الفاعل، مشددا دعوته للحاضرين وللشعب الموريتاني إلى تحمل مسؤوليتهم كاملة، من أجل نجاح “الإستفتاء” على التعديلات الدستورية.

وأضاف: مناضلي ومناضلات حزب الاتحاد في “بوجمه” السلام عليكم ورحمة الله أنا سعيد والإخوة في قيادة الحزب بوجودنا معكم الليلة وأرجب بالإخوة الذين انضموا لنا وأنا مؤمن بأنهم سيشكلون إضافة نوعية للحزب والأغلبية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية الأخ : محمد ولد عبد العزيز وأعتبر وجودهم اليوم معنا في نفس التوجه تأكيدا لإيماننا بفخامة الرئيس : محمد ولد عبد العزيز وبمشروعه الوطني وبما تحقق من إنجازات وبما هو في الطريق .

وأضاف: أنتهز فرصة هذا الشهر المبارك لأدعو الى وحدة الصف وتوحيد جهود كافة الموريتانيين وخاصة الأغلبية وبالأخص حزب الاتحاد ، أدعو الجميع الى تكاتف الجهود  فكل المعارك التي خضناها كانت وحدتنا سر نجاحنا والقادم يجب أن نخوضه بقوة متكاتفي الأيدي أمام الجميع ، محمد ولد عبد العزيز يستحق علينا الدعم ونحن لاندعمه لأنه رئيس فقد سبقه العديد من الرؤساء ولم يستحقوا علينا مايستحق بل ندعمه لأنه  رجل وطني قدم مصلحة البلد على كل شيء  وقاد سفينته وضحى بالكثير من أجله وكان في غنى عنه لو رجعنا للحسابات الشخصية ، هذا ما أكد إيماننا به وتمسكنا به ودعوتكم للتمسك به .

وقال رئيس الحزب ضمن كلمته: في السابق كلما قلنا إن هذا المشروع متواصل وأننا ندعوا الموريتانيين للتمسك بشخص الرئيس وببرنامجه نحس أن ذلك يزعج البعض واليوم أجدد لكم الدعوة للتمسك بشخص الرئيس وببرنامجه ونأكد لكم أن هذا البرنامج لن ينتهي 2019 وسيستمر وعلى الطرف الآخر أن يصبروا لنا كماصبرنا ادعاءهم أنهم سيأخذون السلطة 2019 والفيصل في ذلك هوصناديق الاقتراع وهي أنتم ، وثقتنا بكم وإيما ننا بوقوفكم مع المصالح العليا للبلد جعلتنا نصر على المواصلة خاصة أنكم ترون داعمي التوجه الآخر يتراجعون عنه ولذلك هذا التوجه يتعزز كل يوم وكل المواطنين سيلتحقون به لأنه هو الخط الصالح فالخط الآخرأصحابه يرفضون الحوار بغير ثمن وكذلك المشاركة في الانتخابات ولايسعون إلا الى تعطيل الديمقراطية .

والديمقراطية خيار لارجعة فيه وبالتالي فنحن أمام خياران لا ثالث لهما الأول أن نعزز الديمقراطية والثاني أن نعطلها ونذهب مع أناس تمت تجربتهم في السابق ولم ينجحوا في الحكم ، فأي مكان تسيرون اليه من هذا الوطن تجدون الناس متمسكة بفخامة رئيس الجمهرية الأخ : محمد ولد عبد العزيز وأنتم لستم نشازا منهم وبالتالي فأنا على ثقة من أن ولاية اترارزة ستقول كلمتها الفصل يوم 15 يوليو القادم الموعد بيننا والذي نطلب منكم أن تعملوا على انجاحه، والمعركة مستمرة ولن تنتهي عند الاستفتاء  ولكنها ليست ضد أحد بل تخدم مصالح الجميع وأشكركم جزيل الشكر والسلام عليكم ورحمة الله . 

 



                      

 

Go to W3Schools!