سوق المواد الغذائية في رمضان,,ضعف في الإقبال,,وارتفاع في الأسعار

الأسواق الموريتانية في رمضان ـ الحرية نت

الحرية نت: تقارير ـ تتجه الأنظار في شهر رمضان وحتى قبله بأيام لسوق المواد الغذائية، وذلك من أجل تأمين حاجيات البيت قبل بدء الصوم، لأن غالبية النساء الموريتانيات لا يحببن الحركة في أيام الصيام.

ولكن حركة السوق في هذه السنة تبدو أقل وفق ما أكده تجار وباعة للحرية نت، حيث أبدو تذمرهم من ضعف الإقبال عليهم، دون أن يخفوا أن الأسعار مرتفعة بعض الشيء ، في وقت توجد فيه أغلب المواد الغذائية الملحًة في محلات وسوق مدعومة توفرها الحكومة الموريتانية تزامنا مع الشهر تجاوبا مع المواطن واستجابة للمطلب القائل بضرورة التسهيل والتسامح في شهر رمضان.

السوق المدعومة هذي أو المحلات ذات الأسعار الأخف مقارنة بالسوق المركزي والأسواق الأخرى تجذب أغلبية المواطنين بمن فيهم ذوو القدرة على الشراء من السوق الاعتيادي.

وتفتح السوق المدعومة من الدولة والتي تشرف على تموينها “سونمكس” أبوابها أمام المواطنين وبخيارات متعددة حيث تسمح بشراء كميات من المواد الأساسية بأسعار تنقص قرابة ألف أوقية فما وفق عن السعر المتوفر في السوق المركزي، وهي تسعرة ترضي غالبية المواطنين الذين ألتقينا بهم ممن استفادوا من الخدمة، لكنها تظل تعاني من مشكلة الضغط والإقبال الزائد عكس السوق المركزي، ما يجعل بعض المواطنين يفضلون عليها السوق العادية ولو كلفهم الأمر دفع سعر زائد.

التجار والباعة الذين ألتقينا بهم تحدثوا عن وضعية إقبال شبه ضعيفة في الأسواق الكبرى المختصة في بيع المواد الغذائية والخضروات ومختلف حاجيات الصائمين، ولا يزالون يؤملون أن تتحسن الوضعية قبل انتهاء الأسبوع الأول من الشهر الكريم.

وضعية يراها المواطن العادي طبيعية ومستحقة في ظل ارتفاع فائق في أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية كالبطاطس والبصل والسكر واللبن المجفف والتمر وهي مواد تعرف انتعاشا كبيرا مع إقبال شهر رمضان، إضافة للأرز والكسكس والمعكرونة، وهي أساس الوجبات الرئيسية في موريتانيا.

وبالرجوع لسوق الأسماك والخضروات نجد أن الأمر لا يختلف كثيرا فالبرغم من إطلاق حملة موسعة لمحاولة توفير الأسماك بسعر شبه مجاني، يظل المواطن بحاجة للسوق العادية مع أن استعمال السمك في رمضان ينقص بكثير عن الأزمنة الأخرى إلا أن السوق لا زالت تنشط بوتيرتها الاعتيادية وبذات الأسعار تقريبا.

وتعرف سوق اللحوم الحمراء إقبالا متزايدا رغم أسعارها الباهضة إلا أنها تظل المغذي الرئيسي لغالبية البيوت الموريتانية، بغض النظر عن تكلفتها، وتتفاوت بتفاوت طبيعة الحيوان ـ إبل ـ غنم ـ بقر، و نفسه الحال مع الدجاج الذي لا زال يحافظ على سعره.

وينتظر المواطن الموريتاني أن تشهد أسواق المواد الغذائية تراجعا في منسوب الربح والحركية لعلها تضطر لخفض الأسعار من أجل أن يتمكن من مواكبتها، دون أن يهمل حصته من المحلات التجارية المدعومة من طرف الدولة الموريتانية، والتي توفر موادا رئيسية بأسعار مخفضة، لكنها لا توفر كافة الحاجيات.

Go to W3Schools!