نداء استغاثة من السجناء السلفيين بانواكشوط

أطلق السجناء السلفيون المضربون عن الطعام نداء استغاثة من أجل رفع الظلم الذي يقع عليهم بسبب تغطرس مدير السجون بحسب ما جاء ببيان تلقت الحرية نسخة منه.

واتهم السجناء السلفيون المضربون عن الطعا مدير السجن بمصادرة حقوقهم وممارسة سياسة تفتيشية وصفها السجناء بالــ”لمهلكة للسجناء” وأضاف البيان أن مدير السجون يمارس ضغوطا متعددة من قبل التدخل في كل صغيرة وكبيرة وذلك من أجل انتزاع الحقوق وانتقاصها.

وأوضح السجناء في بيان تلقت الحرية نسخة منه، أن السجناء ممنوعون من إجراء الفحوصات اللازمة والتي يقول السجناء أن كان آخرها منع سبع سجناء من إجراء فحوصات عن السل الرؤوي.

وكشف السجناء في بيانهم عن وجود حالة من بين السجناء تم عزلها بدار النعيم ويجهل وضعها الآن؟

كما عبر السجناء عن تخوفهم من تفشي مرض السل بين السجناء نتيجة للاهمال وعدم معالجة المصابين.

واستغرب السجناء من الأرقام التي يتم التحدث عنها والتي يعتقد أنها تصرف على السجون من أجل الصحة وغيره من الخدمات في حين.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين ونصلى ونسلم على قائد الغر المسجلين وعلى أله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد فهذ بيان من مجموعة من السلفيين المضربين عن الطعام لنيل بعض الحقوق المكفولة من قبل الحكومه وقد صودرت من مدير السجون الجديد الذي جاء السجناء في حالة إضراب أول ماعين من قبل وزارة العدل فأصبح يمارس سياسة تقشفية مهلكة للسجناء فأدخل أنفه في الصغيره والكبيرة لنزع الحقوق ونتقاصها لا لتمكين الناس من حقوقهم التي التزمة الحكومة بها وصرفة عليها الأموال الطائلة والتي كان نصيب السجناء منها سماع الأرقام الكبيرة فقط لاغير من غير أي أثر ملموس في حياة السجناء وإليكم نماذج من سياسته الرعناء ، في مجال الصحة يمنع السجناء بأمر منه من إجراء فحوصات لازمه امر بها لاطبأ في عدة حوادث وأخطرها منع سبع سجناء من السلفيين من الفحوصات اللازمة من السل الرئوي وقد عزل أحد السجناء في دار النعيم وهو من نفس هذه المجموعة ولايعلم حاله إلى الآن منذ ما يزيد على شهر وأصحابه لم يجرلهم أي فحص لحد اللحظه وهم يخالطون السجناء لأن المدير منع مصاريف الفحوص فى الوقت الذي رد للدولة 20ميلون فائض من اقتطاع الحقوق وهضمها. ويبدل الأدوية فلو كتب الطبيب لمريض دول بران يرفض أن يمنحه غير إلا سبيرين ونكتفي بهذين المثاليين. ففي مجال التغذية منع المرض من الحمية الغذائية وأعطى لبعضهم جزءا منتقصامنها لا يمثل 60/ من الحمية الغذائية السابقة تشتمل على لحوم الدجاجس الضارة بالصحة لأنها ببساطة دواجن مستورده من البرازيل وليست فها فواكه ولا بعض الخضار اللازمة و الحوم أما ما يتعلق ببقية السجناء فكم مرة جلب لهم الحليب الفاسد المكرونه المنتهية الصلاحية واللحوم الفاسدة والأرز الملليء بالدود والعفن وغالب السجناء يصرفون من جيوبهم مفوضين أمرهم إلى الله يشكونه إلى الله وإلى من يعينهم عليه من أولي المرة ذات.

أمافراش السجناء ولبسهم فمنذ أن دخل السجن سجناء جدد فلم يأتيهم فراش ولاغطاءولا لحاف أما إسعاف المرض فكم مرة يكون الحرس في أتم استعداد لنقل المريض ويتعطل أويتأخر موعده أويضيع بسبب تأخر سيارة لأسعاف اوتعطلها أمامايخص أوراق الزيارات فنقلها إلى إدارة السجون فصار الأهالي يتعرضون الألوان من لأهانة كتعرض بغض النساء للتحرش من قبل موظفيه وتأخر المدير عن المداومة وتوقيع الأوراق من مايفضي إلى تأخرهم وضياع أوقاتهم وطول انتظار هم ونحن إذ نعرض هذه الأمور التي ترقى إلى درجة التعذيب النفسي والجسدي نطالب بأخذ كافة حقوقنا منه ونزعه من وظيفته وابدالنا بخير منه نسأل الله أن يقصر شره عليه ويكف بلاءه عن المسلمين وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

Go to W3Schools!