شاهد عيان يروي اللحظات الأخيرة لتوقيف9 منقبين من طرف الجيش الجزائري

الحرية نت: أثار خبر اعتقال 9 مواطنين موريتانيين من طرف الجيش الجزائري ردود فعل متباينة في الرأي العام الوطني، وقد تم اعتقال الأشخاص التسعة خارج الحدود بمقربة من “تيندوف” داخل الأراضي الجزائرية.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أنها أوقفت تسعة مواطنين موريتانيين كانوا ينقبون عن الذهب، الأسبوع المنصرم، في منطقة تقع جنوب “تيندوف” بالقرب من الحدود الموريتانية.

وبحسب ما رواه المدير الناشر لموقع “نبأ إينفو” للحرية نت نقلا عن شاهد عيان، فإن سيارتين من نوع “لاند كروزر” تابعتين للجيش الجزائري واحدة حاملة لمدفع ثقيل والأخرى بها جنود حزائيون داهمتا خيمة بها مجموعة شبابية حوالي الساعة الثالثة ظهرا من يوم الخميس 18 مايو، وتتوغل الخيمة 2 كلم داخل الأراضي الجزائرية بالقرب من حدود موريتانيا، وكان الشاهد رفقة آخرين قد زاروا الخيمة قبل ساعة من وقت المداهمة، وبها شباب موريتانيون ينقبون كغالب منهم في المنطقة عن الذهب، وما أتيح من الأحجار الكريمة.

وبعد لحظات قليلة طوق الجيش كل من داخل الخيمة، وحمل الأمتعة والأشخاص مع السيارة التي كانت بحوزتهم وهي من نوع “تويوتا هيلكس”، وانطلقت بهم باتجاه الجزائر.

تجدر الإشارة إلى أن المثلث الحدودي الذي وقعت فيه العملية يعتبر منطقة “خطيرة” وتظل تحت الرقابة الأمنية تحسبا لأي تحرك للجماعات القتالية التي تظهر في تلك المناطق بين الحين والآخر.

Go to W3Schools!