الرياض: ترامب الطريق إلى السلام يبدأ هنا

الرئيس دونالد ترامب والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز

سيدعو الرئيس دونالد ترامب في خطابه عن الإسلام أمام القمة الأميركية-الإسلامية الأحد إلى تشكيل تحالف من دول تتقاسم هدف محاربة الإرهاب.

وحسب مقتطفات تسلمها مبعوث قناة “الحرة” إلى الرياض ميشال غندور، سيقول الرئيس إن الولايات المتحدة لم تأت هنا لتعليم الشعوب الأخرى كيف تعيش وماذا تفعل، بل لإنشاء شراكة تستند على قيم مشتركة.

وسيجدد ترامب التزام الولايات المتحدة بأمن الدول المشاركة في القمة، وسيقول إن “أميركا مستعدة للوقوف معكم سعيا وراء المصالح المشتركة والأمن المشترك”.

وسيدعو دول المنطقة إلى تحمل جزء من مسؤولية القضاء على الإرهاب، “فنحن لا نستطيع التغلب على هذا الشر إلا إذا كانت قوى الخير متحدة وقوية، وإذا كان كل فرد في هذه القاعة يقوم بنصيبه العادل ويتحمل جزءا من العبء”.

وسيكون على دول الشرق الأوسط “أن تقرر نوع المستقبل الذي تريده لأنفسها وللبلدان ولأطفالها”، حسب مقتطفات من الكلمة، إذ لن يكون باستطاعتها “أن تنتظر القوة الأميركية لسحق هذا العدو لهم”.

وسيضيف “لقد انتشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم. لكن الطريق إلى السلام يبدأ هنا، في هذه الأرض القديمة، في هذه الأرض المقدسة”.

وسيقول أيضا إن جهود محاربة الإرهاب ليست معركة بين مختلف الديانات أو الطوائف أو الحضارات، بل معركة “بين المجرمين الهمجيين الذين يسعون إلى طمس حياة الإنسان، والناس الكريمين من جميع الأديان الذين يسعون إلى حمايته”. فـ “هذه معركة بين الخير والشر”.

ويعني هذا، حسب الرئيس ترامب، “مواجهة أزمة التطرف الإسلامي والجماعات الإرهابية الإسلامية التي تلهمها، والوقوف معا ضد قتل الأبرياء المسلمين وقمع النساء واضطهاد اليهود وذبح المسيحيين”.

Go to W3Schools!