العثور على قنينة مغلقة من ماء ’’طيبة’’ المعدني وبداخلها صرصور.. (صور)

يعتمد غالبية ساكنة الحواضر في موريتانيا، على المياه المعلبة في ارواء عطشهم، خاصة مع اشتداد الحر في فصل الصيف، ورغم أن المعايير الصحية مفقودة في العديد من الصناعات المحلية، والأغذية الطازجة التي تعرض في الشارع في أجواء يطبعها الإهمال والتفريط، حيث الكلمة العليا للذباب والغبار. وفي آخر تطور لهذه الظاهرة، عثرت أسرة في حي لاسبالماس على قنينة من مياه “طيبة” مغلقة وبداخلها صرصور، وحسب معلومات “الحرية نت” فهذه الحالة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق وأن عثر أحد عمال إذاعة موريتانيد على قنينة مشابهة، وبدلا من أن تتدخل السلطات الصحية لمتابعة الشركة المصنعة وتفتيشها، قام مالك الشركة بتقديم شكوى ضد الزملاء قبل أن يضطر لسحبه، نظرا لتوفر الأدلة التي تدينه. السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو إلى متى يتم الاستهتار بصحة المواطن، في مأكله ومشربه؟