ولد هميد: ندعم التعديلات.. وسنتحرك لصالحها في الداخل (صور)

قيادة حزب الوئام

الحرية نت: تقارير ـ احتضن مقر حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي مساء اليوم بالعاصمة نواكشوط تظاهرة تحسيسية داعمة للتعديلات الدستورية المرتقبة في موريتانيا منتصف يوليو المقبل.

رئيس الحزب بيجل ولد هميد تحدث في بداية كلمة ألقاها أمام أنصاره عن كون حزبه تبنى مضمون الحوار الوطني الشامل، وسيواصل دعمه، مشيرا إلى أنه ساهم في تغيير عديد النقاط التي قدمت على طاولة الحوار الوطني.

وثمن ولد هميد انضمام مجموعتين ـ وصفتا بالهامة ـ للحزب، ودعم خياراته، معتبرا أنها في غاية الأهمية في ظل دخول الحزب حملة تعبوية بالتزامن مع التحضير لتنظيم الاستفتاء الشعبي يوليو القادم.

كما تحدث عن مأمورية اللجنة المستقلة للانتخابات، موضحا أنها لازالت مستمرة، حسب القوانين، ولا يمكن إنهاؤها إذا باشرت الإشراف على أي عملية انتخابية.

ولد هميد قال بأنهم سيبدأون من الآن التحرك والتوجه لداخل البلاد ـ إضافة للعاصمة ،ـ من أجل التحسيس بأهمية التعديلات.

وأكد القيادي في المعارضة المحاورة أنه من بين الأمور التي جعلتهم يدعمون خيار التعديل هو أنهم من وقعوا اتفاق الحوار عن المعارضة المحاورة إبان اختتامه في قصر المؤتمرات قبل فترة من الآن.

بدوره نائب الرئيس ادومو ولد عبدي ولد اجيد، قدم شرحا خلال مداخلته لبرنامج الحزب ومبادئه، مبديا عزمهم المضي في دعم التعديلات، وأن مساندو الحزب لهذه التعديلات، لا يعني دعم أو مساندة شخص بعينه، وإنما تمشيا مع سياسة الحزب الوسطية وهو نفس خطابها منذ 2010، فحزب الوئام حزب معارض، معارضة ملتزمة، للبرامج والسياسات، وليست للأفراد.

النائب الدان ولد عثمان ثمن وجود المنتسبين الجدد بين ظهرانيهم، وأكد أن التعديلات الدستورية تأتي ضمن مخرجات الحوار التي توجت الحوار، وبالتالي فإن حزب الوئام سيدعمها وسيثمن أي خطوة إيجابية صدرت من النظام أو المعارضة.

وفي سياق متصل أشار النائب أحمد طال جان، إلى أن الحزب تبنى مخرجات الحوار وأعطى جملة إصلاحات تضمنها الشكل الختامي المعلن، وأنهم تعودوا في الوئام على تثمين كل ما يستحق التثمين، سواء صدر عن المعارضة التي ينتمي لها حزبهم، أو صدر عن النظام الحاكم أو حكومته.

من جهة ثانية تحدثت القيادية في حزب الوئام، والنائب عن مقاطعة كوبني فاطمة بنت أعل محمود عن مضي حزبها في قراره الرامي بدعم التعديلات، وأنهم في الوئام عرفوا بالصرامة والجدية، وأن قرارا اتخذوه سيواصلون دعمه، لأن حزبهم حزب لا يعرف التراجع.

وطالبت بنت اعل محمود بضرورة العمل على إثبات أن الحزب ماض في هذا الصدد، من خلال تسجيل آلاف الأصوات المنتمية للحزب، وفتح مكاتب خاصة بالوئام، لتحديد المنتسبين وتدقيق الأعداد.

وأشارت بنت أعل محمود إلى أهمية الحضور معتبرة أن خيار الحزب الداعم للتعديلات الدستورية كان خيارا صحيحا.

وتحدث عدد من قادة الحزب مجمعين على خيار دعم التعديلات والتصويت بنعم.

كما تحدث بعض من منتسبي الحزب باسم المجموعتين اللتين انضمتا هذا المساء، مبرزا كم الأفراد وما سيضيفونه من أصوات للحزب سواء على مستوى الاستفتاء الشعبي أو في باقي الاستحقاقات الانتخابية.