العجلات الثلاثة بديل صديق للبيئة والصحة في أسواق العاصمة

تشكل العجلات الثلاثة وسيلة نقل ساهمت في حل الكثير من المشاكل المطروحة في سوق العاصمة وسوق العيادة المجمعة.

حيث تنتشر العربات التي تجرها الحمير بالإضافة إلى عربات تدفع باليد يعمل فيها الآلاف من المواطنين من الفقراء والمنحدرين من أوساط غير متعلمة وضعيفة ومهمشة وجدت فرصتها في نيل قوتها اليومي من وراء هذه الأعمال البسيطة والخدمات الجليلة التي تقوم بها، إلا أن البعض من هؤلاء وخاصة أصحاب عربات الحمير والعربات التي تدفع باليد  يتهم السلطات بالتضييق عليهم  من خلال الدفع بعربات ثلاثية تعمل بالبنزين إلا أنها بحسب رأي هؤلاء مكلفة ومضرة بالبئة والصحة لمشغلها وللمجتمع ككل حيث تنطلق منها أصوات مزعجة بالإضافة إلى دخانها الكثيف نتيجة لتصميمها ونوعية المحرك الذي يشغلها.

بالإضافة إلى كثرة تعطلها ومشاكلها الفنية، ويرى هؤلاء المستخدمين أن سعي الدولة إلى سحب العربات التي يجرها الحمير والعربات التي تدفع باليد من السوق من أجل المحافظة على أمن ونظافة السوق وانسيابية الحركة فيه والحصول على وجه حضاري له، شيء مهم ويدعمه الجميع بل مطلب لنا يضيف أحاب العربات، غير أن الإجراء يجب أن يتم من خلال إعطاء بديل لا يضر بالبيئة والصحة.

ويرى أصحاب العربات أن البديل الذي يتطلعون له يجب أن لا يكون مضر بالبيئة ولا الصحة العامة وصحة مشغليه، حيث أن العجلات الثلاثة من نوع نصف نقل تمثل البديل الأحسن لأنها لا تبعث دخان ولا أصوات غير طبيعية.

وتوجد هذه العربات حصرا لدى وكالة تشغيل الشباب حيث تم توزيع دفعات منها مختلفة الأنواع على شكل قروض ميسرة للشباب، إلا أن أصحاب العربات التقليدية الذين يعملون حمالة ومساعدون في السوق يطالبون بتوفير البديل لعربات الحمير وعربات اليد في حالة أرادت الدولة سحب هذه العربات من أجل المحافظة على البيئة والوجه الحضاري اللائق للمدينة والسوق والمجمعات الكبرى حيث حركة السوق والبضائع.

ويرى مراقبون أن كثرة الازدحام بالأسواق الكبرى وازدياد العربات التي يجرها حمير والأخرى التي يدفعها الرجال تشكل تحديات أمنية وبيئية وصحية، مما يستوجب البحث عن حلول ترضى الأطراف على شكل قروض للعاملين بالسوق لاقتناء عربات صديقة للبيئة وتحافظ على الوجه الحضاري للمدينة.