الرئاسة الفرنسية تتوعد بالرد على قرصنة موقع ماكرون الإلكتروني

الرئيس الفرنسي هولاند

توعد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الجهات التي تقف وراء قرصنة موقع حملة المرشح مانويل ماكرون برد قاس على هذا الهجوم الغير أخلاقي.

وقال هولاند إن عملية القرصنة الواسعة لوثائق فريق حملة المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون للانتخابات الرئاسية في فرنسا لن تمر “بدون رد”.

وتعمل السلطات للحفاظ على شفافية وصدقية هذا الاقتراع من خلال تجريم كل من يعيد نشر المعلومات والوثائق التي تم تسريبها، معتبرةً أن إعادة النشر تمثل تهمة جنائية. وذكّر هولاند أن هذا الخطر حدث أثناء حملات انتخابية في دول أخرى.

في موازاة ذلك، تعمل حملة ماكرون للحيلولة دون أن يؤثر هذا الاختراق الالكتروني على نتيجة  الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ونُشرت بيانات تصل إلى 9 غيغابايت قيل إنها وثائق من حملة ماكرون على موقع يسمح بالتبادل الحر للوثائق من دون تحديد المصدر.

وسُربت قبل 48 ساعة من موعد الاقتراع في الدورة الثانية، فيما علّقت حملة ماكرون على التسريبات بأنها وثائق تتعلق بعمليات عادية للحملة، وتتضمن بعض المعلومات عن حساباتها.