ليبيا: ارتياح لتقدم المفاوضات لإعادة “ولد الشيخ إسلم”(خاص)

الحرية نت: شهدت ليبيا قبل أيام حادثة اختطاف مواطن موريتاني من طرف ميليشيات تابعة لقبيلة “التبو” على الحدود الجنوبية لليبيا، وهو ما تراه المجموعة انتقاما من مواطن موريتاني آخر احتال على اموال لهم، وقد أخذوا الضحية كرهينة حتى تتم إعادة المبالغ المسروقة.

و قد أبدى منتدى الموريتانيين في الخارج ارتياحه لتقدم المفاوضات التي يقوم بها القائم بأعمال السفارة الموريتانية في ليبيا، وجاء ذلك ردا على بيان المنتدى الأخير الذي غفل فيه دور المسؤولين ـ بالدرجة الأولى ـ عن الموضوع وفق ما تضمنه البيان الأخير.

وأثنى المنتدى خلال بيان وزعه عقب بيانه الأول على كل من ساهم في حلحلة أزمة المواطن الموريتاني المختطف في ليبيا والذي تم اختطافه منذ قرابة أسبوع، في الجنوب الليبي.

و نوه المنتدى في بيانه  بدور القائم بأعمال السفارة الطالب حممين، وفق ما جاء في نص بيان المنتدى

واكدت مصادر مطلعة للحرية نت أن القائم بأعمال السفارة كان قد باشر عملية المفاوضات منذ الساعات الأولى لاختطاف المواطن الموريتاني “يب ولد الشيخ إسلمو”، وقد أكدت المصادر ان اختطاف المواطن ولد إسلمو جاء انتقاما من مواطن موريتانيا احتال على مئات المنقبين في الجنوب الليبي وتلاعب بأموالهم حيث كان يعمل في محل تجاري يشتري الذهب من المنقبين بأسعار خيالية ولكن بدين، قبل أن يستحوذ على مبالغ كبيرة ويلوذ بالفرار.

وتقول المصادر التي تحدثت للحرية نت أن الجهات المعنية بالشأن الموريتاني هناك حذرت من تداعيات التصرف، وطلبت من الجميع التعامل معها حتى يتم القبض على المتهم، لكنه تمكن من الفرار قبل توقيفه، ما جعل ردة فعل المجموعات القبيلة هناك كارثية تجاه الجالية، حيث تعرض مواطن آخر لاعتداء تسبب في وفاته وهو ما لم تستبعد المصادر أن يكون مرتبطا بالموضوع.

ويواصل القائمون على أعمال السفارة الموريتانية في ليبيا جهودهم لحل أزمة المواطنين وإطلاق سراح المواطن المختطف، و تسوية المشكل مع الجهات التي تتصرف بشكل قاسي ضد الموريتانيين في ليبيا انتقاما من المواطن الموريتاني الذي احتال عليهم ونهب أموالهم بطريقة مزرية.

 

Go to W3Schools!