هل تضع عودة الرئيس إلى العاصمة حدا للاحتجاجات؟

جانب من احتجاجات اليوم

عاد زوال اليوم الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى  انواكشوط قادما من انواذيبو  على متن رحلة عادية من الموريتانية للطيران.

وبحسب معلومات مصادر مطلعة فإن  الرئيس قرر العودة لنواكشوط تزامنا  مع تصاعد الحركة الاحتجاجية بموريتانيا خلال الساعات الأخيرة، وسط مخاوف من انزلاق البلد إلى مواجهة فى الشارع مع النقابات العمالية وبعض القطاعات المتضررة من إجراءات تنظيم النقل.

كما تأتى عودة ولد عبد العزيز وسط اضراب تحذيرى تخوضه الشغيلة بالشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) هو الأهم منذ إضراب 2014، وآخر يخوضه عمال النقل بموريتانيا، وثالث تلوح به نقابات التعليم والصحة.

وتطالب الشغيلة فى الشركة الوطنية بالتزام الإدارة باتفاق 2014 بعد تأخر أستمر ثلاث سنوات، بينما يطالب العاملون فى مجال النقل بالتراجع عن قانون السير الجديد، والذى يفرض سلسلة من الغرامات المجحفة، مع سوء تطبيق للقانون تمارسه الأجهزة الأمنية المكلفة بتنفيذه، وحالة امتعاض داخل الشارع مما آلت إليه أوضاع الأسعار فى الفترة الأخيرة.

ومن المتوقع أن تسهم عودة الرئيس إلى العاصمة في إيجاد حل سريع للاحتجاجات التي يطالب بعض المنخرطين فيها، بتخفيف الإجراءات المتخذة من قبل وزارة التجهيز والنقل، وهي رغم الرفض، تنظم القطاع وتضع حدا للفضى التي يشهدها قطاع النقل في موريتانيا.

Go to W3Schools!