احتجاجات رافضة لإجراءات النقل الجديدة

تسبب إضراب الفاعلين في النقل اليوم إلى شلل كبير في حركة السير وتعطل مصالح المواطنين، وبحسب شهود عيان فقد شوهد  طوابير من المواطنين على جنبات الطرق وفي الملتقيات الطرقية بالعاصمة تنتظر سيارات الأجرة دون جدوى، فيما يسلك المئات الشوارع راجلين تحت حر الشمس لعدم وجود وسائل النقل.

وفي سياق متصل أكد شهود عيان أن محتجون على إجراءات وزارة النقل قامو بإغلاق الطرق الرئيسية في مقاطعة دار النعيم والسبخة، كما احتج ناقلون في مدينة روصو بولاية الترارزة ومنعوا عبور سيارات النقل من وإلى المدينة.

وقال السالك ولد معطى الله عضو المكتب التنفيذي للنقابة الحرة للسائقين، إن نسبة نجاح الإضراب تجاوزت 80% في العاصمة نواكشوط، مؤكدا أن نسبة نجاحه في مدن الداخل مرتفعة.

وأضاف ولد معطى الله في تصريح لوسائل الإعلام ، أن الناقلين ليسوا ضد القانون، ولكنهم يستغربون كيف يدفعون كافة الضرائب المفروضة عليهم مع بداية العام بما فيها التأمين والضريبة السنوية وضرائب النقل المتعددة وغيرها، ثم يوقفون منتصف العام بحجة عدم صلاحية سياراتهم للنقل، متسائلا: ما دامت غير صالحة لذلك، كيف يأخذون منا كل هذه الضرائب؟

ويرى  ولد معطى الله أن  على الحكومة ما دام الناقلون قد دفعوا كل هذه الضرائب أن لا تلزمهم بضرائب أخرى قبل أن تفي بالالتزامات الواجبة عليها وتوفر الحد الأدنى من الحقوق للناقلين، مشيرا إلى أن إشارات المرور لا توجد حتى أمام الثكنات ومع ذلك يتضمن القانون الجديد إلزام السائقين بها وفرض ضرائب مخالفتها رغم أنها غير معروفة.

ومن جانبه يرى أحد  المواطنين ، إن توقف سيارات الأجرة عن العمل أرغمه على قطع عدة كيلومترات صباح اليوم الاثنين.

وشكى  شاهد عيان بدوره من إعاقة حركة النقل بقوله: “أنا مسن، ولدي حاجة مستعجلة في السوق المركزي اضطرتني للسير كل هذه المسافة رغم ما في ذلك من إجحاف بالنسبة لي”.

وقال آخر  إنه غادر مسيرات تخليد عيد العمال التي كان يشارك فيها باتجاه عرفات سيرا على الأقدام بعد خلو الشوارع من أي سيارة أجرة، بحسب تعبيره.

واعتبر شاهد عيان آخر أن إضراب الناقلين بسبب إجراءات وزارة النقل أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين في ظل النقص الذي كان حاصلا في وسائل النقل.

يذكر أن  الإجراءات الجديدة التي بدأت وزارة النقل اليوم الاثنين 01 مايو 2017 تطبيقها، تضمنت غرامات مالية تتراوح ما بين 6000 و25000 أوقية.

 

 

Go to W3Schools!