نواذيب بين واقع منقوص وإحياء روح النمو

صورة من استفادة المعلمين من منح القطع الأرضية ـ أرشيف الحرية
صورة من استفادة المعلمين من منح القطع الأرضية ـ أرشيف الحرية

الحرية نت: بعثت الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز  مؤخرا لولاية نواذيب روح الأمل والسعي للبناء في نفوس ساكنة المدينة الشاطئية.

تلك الزيارة وما صاحبها من إطلاق مشاريع وحل مشاكل ظلت عالقة لوقت قريب كلها مسائل رسمت البسمة على نفوس الساكنة.

نواذيب بعد طول انتظار أصبحت الأرضية الحاضنة لمستشفى التخصصات ذي الطابع النادر، لما له من قدرة على احتواء مصابين لم يكن علاجهم متاح داخل الوطن للحظة إعطاء الضوء الأخضر لهذا المستشفى.

ساكنة المدينة حسب تصريحات توزعت بين الاعلام الرسمي ووسائل الاعلام الأخرى التي واكبت الزيارة، إضافة لأيادي وأقلام مدوني أبناء المدينة كادت أن تجمع على نواذيب الآن أصبحت مدينة في المتناول تجذب المستثمرين وتستوعب المواطنين بعد أن ظلت شبه مهجورة مقارنة  باسمها عاصمة اقتصاد بلد في قيد النمو وهي مضجعة على ضفاف المحيط زاخرة بشتى أنواع الأسماك، فاتحة أذرعها لنقل آلاف أطنان الحديد من الجارة ازويرات نحو أرجاء العالم.

نواذيب يرى ساكنتها أنها اليوم وضعت على السكة الصحيحة جهزت لتنهض والدور الآن أصبح لصالح أبنائها، أو من أوكل لهم هم المواطنين في نواذيب، ليواصلوا على الدرب وينفذوا الخطط والبرامج التنموية لتتحول نواذيب من مدينة مهجرة إلى أخرى منفتحة، ومنتدى الاستثمار شاهد إذا أريد له أن يستقطب العالم ليستثمر في عاصمة اقتصاد موريتانيا.

ويتزامن التحرك الجديد لدعم المدينة ونهضتها مع فتح المنطقة على نطاق واسع وجعلها منطقة حرة من أجل تحفيز المستثمرين في الداخل والخارج.

وبغض النظر عن ما أنجز وما يؤمل المواطن الذي ظل طموحا مؤمنا أن لا نهضة إلا بتكاتف الجهود، ورص الصفوف تبقى نواذيب فاتحة أبوابها طموحة تتطلع كسائر مدن موريتانيا لأن يزول وضع الركود وتنهض على شتى المستويات داعمة اقتصادها بثقافتها وثقافتها بآمال شعب حق له أن يتقدم.

Go to W3Schools!