فرنسا:بدء عمليات التصويت لاختيار رئيس جديد

من عمليات تصويت الفرنسيين في الخارج

فتحت مراكز الاقتراع الأحد أبوابها أمام الفرنسيين للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة، بعد ثلاثة أيام على الاعتداء الذي وقع في جادة الشانزيليزيه في باريس، وأسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.

وبلغت نسبة المشاركة في العملية الانتخابية حتى الساعة الـ10 صباحا بتوقيت غرينتش (منتصف الظهر في باريس) نحو 29 في المئة. ودعي حوالي 47 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الجديد الذي سيخلف الاشتراكي فرنسوا هولاند.

وينتشر 50 ألف شرطي وسبعة آلاف عسكري لضمان حسن سير عمليات التصويت.

ودعي حوالي 47 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم لاختيار الرئيس الجديد الذي سيخلف الاشتراكي فرنسوا هولاند.

ومن أصل 11 مرشحا يتواجهون في هذه الدورة الأولى، تشتد المنافسة بين أربعة منهم يتصدرون نوايا الأصوات، وفي طليعتهم الوسطي الشاب إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين مارين لوبن، ويتبعهما بفارق طفيف المحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.

وسيتواجه المرشحان اللذان يحلان في طليعة نتائج الدورة الأولى في الدورة الثانية في 7 أيار/ مايو.

ويعرض ماكرون (39 عاما)، أصغر المرشحين سنا، برنامجا ليبراليا سواء في الاقتصاد أو المسائل الاجتماعية، وهو بنى حملته على خط مؤيد لأوروبا. وحقق وزير الاقتصاد السابق (2014-2016) شعبيته على أساس رفض الأحزاب التقليدية وشعارات التجديد التي ترفعها حركته “إلى الأمام”.

وتصف المحامية لوبن (48 عاما)، رئيسة حزب الجبهة الوطنية، نفسها بأنها “وطنية” وتدعو إلى “إعادة فرنسا للفرنسيين” وعبرت عن رغبتها في انسحاب بلادها من فضاء اليورو ومن نظام التنقل الحر في فضاء شينغن الأوروبي.

وكان فرنسوا فيون (63 عاما)، مرشح حزب “الجمهوريين” ورئيس الوزراء السابق في عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012) يتصدر استطلاعات الرأي مستندا إلى مشروعه القاضي بمعالجة مشكلات البلاد بصورة جذرية وترميم هيبة السلطة، وبانيا خطابه على التقشف والنزاهة، غير أنه بات في موقع ضعيف إثر فضيحة طاولته بشأن وظائف وهمية استفادت منها عائلته وأدت إلى توجيه تهمة “اختلاس أموال عامة” إليه.

أما جان لوك ميلانشون (65 عاما)، فيخوض سباق الانتخابات “خارج الأحزاب” كمرشح يمثل “فرنسا المتمردة”. ونجح هذا المرشح اليساري الراديكالي خلال الأيام الأخيرة من الحملة في فرض نفسه في المربع الأول لأبرز أربعة مرشحين.

Go to W3Schools!