أنصار الإسلام تتبنى سلسلة عمليات في مالي

إياد آغ غالي يتوسط قادة الحركات المسلحة في الساحل والصحراء
تبنت  جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” في سلسلة بيانات متتالية مع بداية الأسبوع الجاري كان آخرها ما أصدرته الجماعة مساء اليوم الثلاثاء وأعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له قوات النخبة المالية صباح اليوم في مدينة “تغاروست” شمالي مالي.

وقالت “نصرة الإسلام والمسلمين” في إيجاز صحفي إنها إن سرية من “مجاهدي الجماعة” تمكنت من السيطرة على ثكنة عسكرية في مدينة “تغاروست” (150كلم) جنوب “تنمبكتو” بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النخبة من الجيش المالي المعروفة بالقبعات الحمر.

وأضافت الجماعة أن الهجوم أسفر عن مقتل وجرح عدد من الجيش المالي، والاستيلاء على سبع عربات عسكرية، والكثير من الأسلحة والعتاد الحربي، “كما تم تدمير ما تبقى من الآليات العسكرية ومقرات الجيش”.

وبحسب معلومات مصادر متطابقة فإن المهاجمون دخلوا مدينة “تغاروست” عند حوالي الساعة الرابعة فجراً، واستهدفوا الوحدة العسكرية التابعة للجيش المالي المعروفة محلياً باسم “ذوي القبعات الحمر”، واستمرت الاشتباكات بين الطرفين لعدة ساعات، استخدمت خلالها المدفعية الثقيلة، وتدخلت في آخرها طائرات حربية فرنسية.

كما تبنت أنصار الإسلام تفجير لغم أرضي على آلية تابعة للقوات التشادية، العاملة في القوات الأممية “المينسما”، في منطقة “تاغليت” على الطريق الرابط بين “أجلهوك” و” تساليت”، متحدثة عن تدمير الآلية بشكل كامل.

وكان ثالث الهجمات التي تبنتها الجماعة في سلسلة بيانات أصدرتها اليوم الأحد هو نصب كمين في منطقة “كيما سينا” بولاية “سيغو” لرتل عسكري تابع لمن وصفتهم الجماعة بـ”مليشيات الدونزا” المدعومة من قبل الجيش المالي، مؤكدة مقتل عدد منهم وإصابة آخرين بجراح، مشيرة إلى إصابة اثنين من مقاتليها بجراح.

يعود تاريخ إنشاء  جماعة(أنصار الإسلام) إلى عدة أسابيع فقط وذلك بعد اندماج مجموعة من الحركات المسلحة

Go to W3Schools!