بشائر لعصابة: لغز الرجل الجالس في الخلف

لو لم يرعاها زين العابدين ولد الشيخ أحمد لما حققت مبادرة بشائر لعصابة لدعم التعديلات الدستورية  التي هو من اقترحها انطلاقا من منزله على وجهاء لعصابة ونالت موافقة الجميع تقديرا لمكانة الرجل الذي يجمع سكان لعصابة عموما وكيفة خصوصا أنه هو ساقي العطشان عن طريق صهاريجه ومداوي المرض عن طريق عيادته الخيرية “الرضوان” المعروفة في مدينة كيفة، كما عرف بدعمه للمحاظر والمساجد والفقراء، وكلها أمور مجتمعة في رجل خدم ولايته بالغالي والنفيس.

وبالرجوع لـ”بشائر لعصابة” فمع أن رجل تحمل لوحده جميع تكاليف المبادرة ….فلتواضعه وعلو مكانته فضل أن يكون مقعده مع الجماهير التي تحبه و تثمن أعماله الخيرية.

إن الإجماع اليوم في لعصابة والمكانة والمحبة اللتين يحظى بهما زين العابدين ولد الشيخ احمد، بين ساكنة الولاية من ضعفاء وأقوياء، كبار وصغار نساء وجال أطفال وشيب، كلها جعلت الحساد تخرج إلا أن الرجل لا يكترث لأقوال الحاسدين.

لعصابة لن تتخلى عن أبنائها البررة ولن تقف إلا في صف من يقفون في صفها، وللحديث بقية.

محمد المختار ولد محمد