إشادة دولية لجهود موريتانيا في القضاء على سوسة النخيل الحمراء

الحرية نت: أشادت منطمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” بالجهود التي بذلتها السلطات الموريتانية من أجل القضاء على آفة السوسة الحمراء التي كانت تهدد الواحات الموريتانية وظهرت بولاية تكانت حيث عملت السلطات المحلية ممثلة بوالي ولاية تكانت السيد : سيدي مولود ولد ابراهيم على وضع خطة لمواجهة السوسة الحمراء تكللت بالنجاح، رغم ما واجه السلطات المحلية من عوائق من أكبرها عدم وعي أصحاب الواحات بالقدر الكافي لضرر هذه الآفة وخطرها على الواحات ككل.

وخلال الاجتماع رفيع المستوى حول إدارة سوسة النخيل الحمراء الذي احتضنته روما، هنأ المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” جوزيه اغرازيانو دا سيلفا، وزيرة الزراعة الموريتانية الأمينة بنت القطب بمناسبة القضاء على مرض السوسة الحمراء الذي أصاب النخيل في تكانت وسط موريتانيا مطلع العام 2016.

وأضاف دا سيلفا إن الحكومة الموريتانية قامت بدور ريادي للقضاء على سوسة النخيل الحمراء الفتاكة خلال فترة وجيزة لم تتعدَّ بضعة أشهر.

وبحسب ما نقلت الوكالة الموريتانية للأنباء، فقد أكد المسؤول الأممي أن موريتانيا قضت على السوسة الحمراء في وقت عجز الآخرون عن ذلك لتستوطن الآفة نخيلهم منذ عشرات السنين.

ويرى مراقبون أن هذا الإنجاز الذي حققته موريتانيا باعتراف الهيئة الدولية لم يتم تسويقه ما فيه الكفاية حيث لا يزال البعض يجهل الجهود القيمة التي بذلتها موريتانيا ممثلة في السلطات العليا التي أعطت التعليمات والوسائل والسلطات المحلية ممثلة في الوالي الذي سهر على تنفيذ الخطط التي وضعت وواجه المزارعون حتى بين لهم أهمية العمل الذي سيقوم به وضرورة تعاونهم من أجل حماية الواحات والقضاء على المرض قبل أن يخرج عن السيطرة ويسبب كوارث تقضي على الواحات في المنطقة وتصيب بقية الواحات بعموم التراب الوطني.

يذكر أن داء سوسة النخيل الحمراء تسببه (سوسة النخيل الحمراء ( وهي نوع من الخنافس ذات الخطم تحمل الاسم العلمي:

Rhynchophorus ferrugineus))

و تعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل بالمملكة العربية السعودية وكثير من دول العالم مثل الهند (الموطن الأصلي)، باكستان، أندونيسيا، فلبين، بورما، سيريلانكا، تايلند، العراق، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، قطر، سلطنة عمان ،جمهورية مصر العربية،ليبيا، المملكة الأردنية الهاشمية، إسبانيا، إيران، اليابان وغيرها. وتم اكتشاف أول إصابة بها في السعودية في بداية عام 1987 م. ثم انتشرت بعد ذلك إلى دول الخليج العربي الأخرى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وتتبع سوسة النخيل الحمراء رتبة الحشرات غمدية الأجنحة حيث يتميز هذا القسم بما يلي:

1- تعيش أطوار الحشرة غير الكاملة داخل أنفاق تصنعها بنفسها داخل النسيج الخشبي حيث تعتبر مأوى لتواجد الحشرة

2- الحشرة الكاملة لها المقدرة على الطيران لمسافات بعيدة حيث تطير لمسافة 800-1200م طيران متواصل دون توقف ولعدة كيلو ميترات طيران متقطع مما يساعد على سرعة انتشارها

3- صعوبة الكشف المبكر للإصابة والتي تحتاج لمعرفة جيدة وخبرة عملية طويلة

4- تصيب الهيكل الأساسي ( الجذاع الرئيسي ) للأشجار

5- لها عدة أجيال في السنة تصل إلى ثلاثة أجيال وتكون هذه الأجيال متداخلة

6- أجزاء فم الطور اليرقي ( الطور الضار ) قوية حيث تعتمد عليها في التغذية وعمل الأنفاق داخل جذع النخلة