على وقع الرصاص والمتفجرات مالي تعلن تمديد حالة الطوارئ

أعلنت السلطات في مالي عن تمديد حالة الطوارئ في البلاد اعتبارا من يوم الجمعة الماضي ولمدة عشرة أيام على الأقل.

حالة الطوارئ معمول بها في البلاد منذ عدة أشهر في إجراء لإبقاء قوات الأمن والجيش في حالة تأهب.

وتعيش مناطق واسعة من الشمال المالي على وقع أزيز الطائرات الفرنسية والآمريكية ما بين الطائرات بدون طيار من نوع  “الزنانه” المكلفة بالرصد والاستهداف والطائرات الحربية والحوامات العسكرية المكلفة بالاسناد والدعم، وسط حالة من الكر والفر بين مقاتلي الجماعات المسلحة في شمال مالي والقوات الفرنسية والدولية المكونة للحلف الفرنسي في شمال مالي.

وشكل بيان  أمير “جماعة نصر الإسلام والمسلمين” أياد أغ غالي، نذير شؤم بالنسبة للدولة المالية فبادرت بتعزيز الإجراءات الأمنية الاحترازية.

وأوضحت السلطات المالية في  بيان صدر الخميس،  أن هذا التمديد الجديد لحالة الطوارئ هو لمواصلة تعزيز آليات الوقاية ومكافحة الإرهاب وزيادة القدرات والإجراءات التشغيلية للقوات المسلحة والأمنية.

ويأتي هذا القرار في وقت ينعقد فيه مؤتمر الوفاق الوطني في باماكو. وهو المؤتمر الذي يجمع بين الموقعين على اتفاق السلام  في الجزائر.

يذكر أن  الإعلان عن حالة الطوارئ  كان قد تم في 20 نوفمبر 2015 وذلك في أعقاب هجوم الجهاديين على فندق راديسون بلو باماكو، وظل هذا القرار معمولا به على المستوى الوطني. وكانت آخر مرة يتم فيها التجديد لمدة 6 أشهر في 30 يوليو الماضي.