وزير المالية يحي أجاي: سعينا لتمرير التعديلات بأقل تكلفة

قال وزير الاقتصاد والمالية المختار أجاي إن زمن استجداء الغير لتمويل الانتخابات والاستفتاءات ولى، وإن استشارة الغير أو أخذ رأيه فى قضايا تمس سيادة البلد أنتهى بكل بساطة، قائلا إن الحكومة فرض عليها تحدى الاستفتاء وقد قبلت التحدى بكل روح ديمقراطية.

وأضاف ولد أجاي ” نحن من ذهب بالتعديل الدستورى للبرلمان من أجل تمرير التعديل بأخف الطرق وأقل الطرف تكلفة وأسرعها، ولكنهم هم من أرادوا غير ذلك، هم من خططوا لغير ذلك، وقد قبلنا التحدى لأننا نثق فى الشعب الذى أختار الرئيس بأغلبية مطلقة، ونؤمن بالديمقراطية ونرى فى الشعب صاحب الكلمة والحق فى حسم أي خلاف يستجد بين السلطة ومعارضيها.

وفند الوزير ولد أجاي  ما أسماه بالدعاية المهزوزة للطرف الآخر – حسب الوزير- قائلا إن من يقول بأن العودة للشعب انقلاب على إرادة الشعب هو شخص متناقض، وغير مؤمن بالعملية الديمقراطية، قائلا إن من ينقلب على الشعب وإرادته هو من لايريد أخذ رأي الشعب أو الذهاب إلى الشعب أو الاستماع إلى كلمة الشعب.

وعن قول بعض زعماء المعارضة بأن الشعب أحوج لأموال الاستفتاء من الاستفتاء ذاته، قال ولد أجاي إن الماضى القريب والحاضر المعاش برهن على أن الأغلبية أعلم بمصالح الشعب من الطرف الآخر، متعهدا ببذل كل الجهد الذى كان معمولا به لتعزيز التنمية.

وسخر ولد أجاي من قول بعض رموز المعارضة إن الهدف من التعديل هو إلغاء محكمة العدل السامية خوفا من المحاكمة والمتابعة، قائلا من يخاطبون بتصريحاتهم هذه؟!

من نكس سفارة الكيان الصهيونى، من غامر بنفسه من أجل إنقاذ البلد مرتين، من توغل فى ميادين الوغي لوقف نزيف الدم بين الأشقاء هو من يتهمونه اليوم بالخوف؟!

وبرر ولد أجاي التعديل بالقول إن البرلمان منح سلطة الاتهام وله الحق فى ذلك وفق التعديل الدستورى، ولكن الإدانة والمتابعة من حق القضاء الموريتانى، وخصوصا المحكمة العليا بكل صلاحياتها الدستورية المتعارف عليها.

جاء كلام الوزير يحي ولد أجاي مهرجان جماهيرى حاشد مساء اليوم الأحد 2 ابريل 2017 أشاد فيه بما وصفه  بشجاعة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومواجهته للفساد والمفسدين قائلا إن ما أنجزه الرئيس محمد ولد عبد العزيز لموريتانيا خلال السنوات الأخيرة يكفى لتحريك كل النخب السياسية الجادة والمؤمنة بموريتانيا من أجل تمرير التعديل الدستورى وتعزيز قاطرة الإصلاح داخل البلد.

وأعتبر الوزير فى مهرجان جماهيرى حاشد بدار الشباب القديمة مساء اليوم الأحد 2 ابريل 2017 إن التقييم الذى قام به سكان مكطع لحجار لمنجزات الرئيس يدفعهم للعمل من أجل تعزيز النظام القائم، قائلا نحن شعب لديه ذاكرة، يدرك من أسس الجيش، ومن حمى البلد ومن جنب موريتانيا ويلات عاشتها مناطق أخرى، ومنح الأطفال والنساء الحق فى النوم بكل أريحية وهو يقظ مستيقظ بكل حزم من أجل توفير الأمن لطالبيه.

وذكر الوزير سكان المقاطعة بما أنجزته الحكومة فى المقاطعة قائلا إنها أنارت المدن بعد ظلام وسقت العطاش بعد ظمأ، ورممت السدود بعد خراب، وأصلحت التعليم بعد فساد، وطورت الواقع الصحى بموريتانيا بعد فترة من الإهمال وسوء التسيير.

وأعرب وزير الاقتصاد والمالية المختار أجاي عن جاهزية ساكنة مقطع لحجار  لمواجهة أي خطر  قائلا : إن سكان مكطع لحجار لن يقبلوا بإعاقة المسيرة الرائدة، ويدركون أكثر من غيرهم حجم المخطط الذى يستهدف البلد وديمقراطيته وأمن سكانه وراحة مواطنيه، ولكنها مخططات لن تمر على الإطلاق.

وخاطب ولد أجاي من أسماه بالطرف الآخر قائلا “ألاعبكم واضحة، ونحن جاهزون للدفاع عن المنجزات التى أستفاد منها كل سكان البلد، ولن نقبل إطلاقا بأن تعاق مسيرة رجل كرس حياته للشعب وخدمة الضعفاء ومواجهة الفساد والمفسدين”.

Go to W3Schools!