ما لم يقله القادة العرب في قمة عمًان

صورة تذكارية للقادةالعرب في قمة عمان2017الحرية نت: اليوم سلمت موريتانيا رئاسة القمة العربية للأردن بعد قرابة ثمانية أشهر من رئاستها، عندما تسلمتها في الخامس والعشرين من يوليو عام 2016، وسلمتها في التاسع والعشرين من مارس عام 2017، رئاسة يفخر بها الموريتانيون، حينما أبوا أن تتجاوز الدورة منطقتهم لمًا رفضها المغرب، واستقبلتها موريتانيا في ظرفية صعبة.

أعدت موريتانيا العدة رغم ضيق الوقت، ونقص الخبرة إذ تعتبر هذي أول قمة عربية على مستوى الجامعة تستضيفها البلاد، وقوبلت استضافتها بتحايا جعلتها في الأخير قمة بحسب كثيرين ناجحة.

واليوم وموريتانيا تودع رئاسة القمة كان لزاما أن نقيم الفترة الحاسمة التي قادتها فيها موريتانيا، حيث لم تحسم أي قرار مؤثر يحسب في المستقبل لبلادنا، رئاسة ظلت على الورق، لا تسوية للأزمة في سوريا، ولا دعم واضح للحالة في اليمن، إذا استثنينا تدخل الرئيس في ليبيا.

واليوم والقمة صارت قيادتها لبلد عرف مؤخرا بالمهادنة والاقتراب من الأنظمة الغربية الواضح دعمها لإسرائيل على حساب فلسطين لا تستغربوا إن تم تجاهل القضية الفلسطينية كقضية مصيرية ليس الشجب والإدانة، و لا الدعوى للتسوية، إنما مشروع عربي يراها قضية الكل في ظل الحملات الاستيطانية المتزايدة التي تقوم بها أيادي الإحتلال الظالمة.

وبخصوص الوضع المتأزم في سوريا ومقعدها الشاعر في اجتماع القادة فلن يزيد إلا هربا من وضع بلد أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه على حآفة الانهيار.

أما اليمن الحروب والحروب المضادة وقوات التحالف والمواجهة الحوثية فهي ملفات يكفي التحيز فيها على حساب الحل، رغم أن ناقوس الخطر قد دقته منظمات مهتمة منذ شهور، أطفال ميتون من الجوع وأمهات لا تمتلك ما تسد به الرمق لكي تطعم رضيعها المسكين، وصور من الألم والدم لن تكون القمة ولا اجتماع القادة عرابها بكل تأكيد حالها حال آلاف الحالات، والمؤسف أنهم لا زالوا يجتمعون.

قصص الرعب والحال المزري لا تنتهي فالعراق مهان، والغزو لا زال يلقي بظلاله رغم انسحاب العدو المعلن، والحال أن العدو لازال هو الحاكم، ومن يدري أن هذي ليست هي طريقة الاحتلال في القرن العشرين.

و ستذاع على مسامعكم توصيات أرجوكم قارنوها بتلك التي أذيعت في قمة

Go to W3Schools!