كتلة الوفاء للمقاومة تعقد أول اجتماع لها

الحرية نت:  عقدت “كتلة الوفاء للمقاومة” اجتماعها الأول مساء الجمعة 24 مارس 2017 م وذلك بمنزل الأستاذ اعل الشيخ ولد الحضرامي ولد أمم بولاية نواكشوط الغربية ، وحضر الاجتماع لفيف من النشطاء والإعلاميين والمثقفين الشباب ، وقد دارت النقاشات حول وضع أهداف الكتلة وآلية عملها وانطلاق أنشطتها خلال الفترة المقبلة . وعبر أغلب المتدخلين في الاجتماع عن دعمهم الكامل لفكرة كتلة الوفاء للمقاومة والهدف السامي الذي تسعى لتحقيقه . وبعد مداولات وحوارات معمقة استمرت لأزيد من ثلاث ساعات خلص المشاركون في الاجتماع إلى النقاط التالية :
أولا : التأكيد على أن الوفاء للمقاومة واجب يفرضه الدين والأخلاق وقيم الوطنية ، وأن التهاون فيها وخذلانها يعتبر خيانة عظمي للوطن والأمة.
ثانيا : تثمين دعوة رئيس الجمهورية لإعادة كتابة تاريخ المقاومة وإعادة الاعتبار لرموزها وأبطالها ، والتأكيد على أن هذه الدعوة تعتبر فرصة استثنائية يجب الالتفاف حولها ودعمها لأنها تشكل بداية حقيقية لتكريم الآباء والأجداد الذين دافعوا عن وطنهم بشجاعة وإخلاص.

ثالثا : عبر المجتمعون عن رفضهم التام لكافة الآراء والتصريحات التي تحاول يائسة التشكيك في المقاومة الوطنية والطعن في بطولاتها الخالدة ، مؤكدين على أن تلك الآراء تصدح بصوت المستعمر الظالم وليس صوت المواطن الموريتاني الحر المخلص لوطنه .
رابعا : أكد المجتمعون دعمهم لكل خطوة تهدف إلى جعل الرموز الوطنية ، كالعلم ، والنشيد وشعار الدولة ، تعكس بجلاء كل التضحيات والدماء الزكية التي سالت دفاعا عن هذا الوطن ، وعبروا في هذا السياق عن مساندتهم للتعديلات الدستورية التي تسعى لتحقيق هذا المطلب.

خامسا : اتفق المشاركون في الاجتماع على القيام بعدة خطوات عملية في الأيام المقبلة تتمثل في: – تنظيم وقفات لدعم المقاومة ودعم التوجهات التي تسعى لرد الاعتبار لها. – زيارة مقر الرابطة الوطنية للمقاومة للتنسيق معهم والاستفادة من جهودهم . – عقد اجتماع موسع لانتخاب مكتب تنفيذي لكتلة ” الوفاء للمقاومة” في أقرب الآجال.

سادسا : اتفق المجتمعون على ضرورة القيام بحملة واسعة النطاق لترسيخ ثقافة تمجيد المقاومة في أذهان وسلوكيات المواطنين ، وشددوا على أهمية استغلال الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي لتحقيق هذا الهدف .
سابعا : مع تقديرهم للعلم المقترح في التعديلات الدستورية ، وضع المشاركون في الاجتماع اقتراحا لعلم وطني جديد له دلالات ومعاني دينية ووطنية كبيرة ، وهو عبارة عن خلفية بيضاء مكتوب عليها عبارة : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وعلى جانبيه شريط أفقي احمر اللون عرض كل من الشريطين الأفقيين 15 % من عرض العلم.
ثامنا : عبر المشاركون في الاجتماع عن ترحيبهم بكافة المواطنين الموريتانيين الراغبين في الالتحاق بهذه الكتلة بغض النظر عن انتمائهم الثقافي أو الفكري أو موقفهم السياسي .

صدر في انواكشوط بتاريخ : 24 مارس 2017 م.

Go to W3Schools!