حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم: ترتيب البيت الداخلي على نار هادئة

رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، سيدي محمد ولد محم

قالت مصادر مطلعة إن الحزب الحاكم بصدد الإعلان  عن فتح حملة الانتساب بعد إجتماع مكتبه التنفيذي الذي سيعقد الخميس القادم، ويأتي الإعلان المتوقع عن فتح باب الحملة بعد تأجيل استمر لأكثر من عامين.

وتتوقع المصادرنا أن يناقش الاجتماع سبل التعبئة لاستفتاء شعبي من أجل تمرير التعديلات التي اسقطها مجلس الشيوخ الاسبوع الماضي.

وفي سياق متصل تتواصل  التحضيرات لاجتماع قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم نهاية الأسبوع الجاري، وسط توقعات بإجراء تغييرات في الحزب الذي يتوقع أن يلعب دورا رئيسيا في معركة باتت على الأبواب وتنذر بأن تكون المعركة الانتخابية الأشرس منذ رئاسيات 2009.
وقد ظل الحزب الحاكم طوال الفترة السابقة يستعد للقيام بحملة انتساب بغية إعادة هيكلته وتحقيق نوع من الانسجام بين قيادة تركت عليها التغييرات المتكررة لرئاسة الحزب بصماتها، وبين هذه القيادة والهيئات القاعدية التي “انتهت مأمورياتها” وتوقف الكثير منها عن الأداء.
ومن شأن التغييرات المتوقعة أن تكشف الوجه الجديد الذي تسعى السلطة للظهور به بعد “المصالحة القسرية” في مستويات عليا من هرمها والتي جرى الحديث عنها على نطاق واسع خلال الأيام الماضية في أفق العملية الجارية لرسم التوازنات الجديدة المنبثقة عن مرحلة ما بعد رفض التعديلات الدستورية وتفعيل المادة 38.
ويسعى الحزب إلى أن يكون أكثر تمثيلا وأكثر فعالية، حيث يتوقع أن تضم التشكيلة الجديدة بعض الكفاءات التي تم التخلي عنها خلال الفترة الماضية وأن تعكس التوجه الجديد نحو “تجديد الطبقة السياسية” لتضم وجوها جديدة ظلت لحد الساعة في المواقع الخلفية.
وينظر إلى التغييرات المرتقبة في الحزب الحاكم على أنها أول اختبار “لنوايا السلطة التغييرية” حيث سيتوقف عليها إلى حد بعيد مصير التعديلات الدستورية في رحلتها ما بين أروقة البرلمان وصناديق الانتخابات.

Go to W3Schools!