ولد سيدي عبد الله: الأسبوع الفرانكفوني ترويج للغة الأجنبي

المركز الموريتاني للدفاع عن اللغة العربية
نظم المركز الموريتاني للدفاع عن اللغة العربية، صباح اليوم السبت (25 مارس 2017) بمقره في لكصر مؤتمرا صحفيا، من أجل إنارة الرأي العام حول واقع اللغة العربية في البلد.
 رئيس المركز محمد ولد سيدي عبد الله تحدث عن واقع اللغة العربية، في البلد، وما تعانيه من مشاكل جمة بداية من الاستهداف المباشر من طرف القوى الأجنبية وانتهاء بلا مبالاة المؤسسات والأفراد اتجاه ما تتعرض له من مضايقات، وفي هذا الصدد أقيم الأسبوع الفرانكفوني الذي دأب أصحابه على تنظيمه سنويا للترويج للغة الأجنبي وثقافته، وقد لاحظنا باستغراب حجم المساندة التي حظي بها هذا الأسبوع من طرف بعض  المؤسسات الوطنية  والشخصيات الهامة في البلد، يضيف رئيس المركز.

الذي انتقد، تصريحات أدلى بها السفير الفرنسي لدى نواكشوط جويل مايير، الأسبوع الماضي، دعا فيها لاستخدام اللغة الفرنسية كـ”لغة عمل وتواصل” في موريتانيا.

وقال  ولد سيدي عبد الله، إن “تصريحات الدبلوماسي الفرنسي تعد استهدافاً للغتنا وتصرف غير مناسب”.

وشدد أن “مطالبة السفير الفرنسي باستخدام اللغة الفرنسية كلغة عمل وتواصل في موريتانيا، أمر مستفز وغير مقبول”.

كما دعا شركات الاتصال العاملة في البلاد إلى “كتابة لوحاتها الإعلامية باللغة العربية والمساهمة في الدفاع عن لغة الضاد”.

وجاءت تصريحات مايير خلال افتتاح فعاليات “أسبوع اللغة الفرنسية”، الذي أقامته “الجمعية الموريتانية للفرانكفونية” (غير حكومية) في نواكشوط الأسوبع الماضي.

يشار إلى أنه منذ استقلال موريتانيا عن فرنسا عام 1960، لا تزال اللغة الفرنسية حاضرة بقوة بالأعمال الإدارية اليومية في المؤسسات الحكومية، فضلاً عن احتلالها حيزاً كبيراً في المناهج التربوية في البلاد.

كما لا تزال المراسلات والتقارير الإدارية في أغلبها تحرر باللغة الفرنسية.

Go to W3Schools!