الخارجية التونسية تتبرأ من زيارة وفد برلماني لسوريا

وزير الخارجية التونسي

نفت الخارجية التونسية علمها بتحول وفد برلماني إلى سوريا، واعتبر وزير الخارجية أن هذا التصرف خارج عن السياسات التونسية.

يذكر أن وفدا برلمانيا كان قد ذهب إلى سوريا، وهو تحرك “فردي من مجموعة من النواب وليس بمبادرة من رئاسة البرلمان التونسي، مثلما أكد مصدر مطلع في تونس.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسوريا مقطوعة منذ أكثر من خمسة أعوام، حيث بادر الرئيس السابق، منصف المرزوقي، إلى قطع العلاقات مع نظام بشار الأسد.

زيارة عدد من النواب إلى سوريا خلفت انتقادات واسعة لهم سواء من قبل زملائهم النواب أو من قبل بعض السياسيين الذين رأوا في الزيارة أضرارا بموقف تونس الرافض لحكم الأسد، وتشويشا على الدبلوماسية التونسية.

وفي هذا السياق، عبر النائب بمجلس نواب الشعب عن “حراك تونس الإرادة” عماد الدايمي، عن رفضه المطلق لزيارة الوفد البرلماني التونسي إلى سوريا، قائلا: “هذا الوفد لا يمثلني ولا يشرف مجلس نواب الشعب ولا البلاد”.

وقال الدايمي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أعلن رفضي المطلق لهذه الزيارة. العار لنظام قتل مئات الآلاف من شعبه وشرد الملايين”.

وأضاف الدايمي قائلا: “أؤكد لأحرار الشعب السوري الشقيق أن هذه الزيارة تمثل هؤلاء النواب وجزءا من أحزابهم، ولكنها لا تمثل الغالبية العظمى من التونسيين الذين يساندون نضال السوريين ضد ثنائية الاستبداد والإرهاب ومن أجل تحقيق العدالة والحرية والديمقراطية”.

كما هاجم الأمين العام السابق لحزب البعث التونسي عثمان بالحاج عمر، زيارة وفد من الحزب لدمشق ومساندة نظام بشار الأسد.

وقال في تصريح إعلامي إن “هؤلاء النواب زاروا سوريا ليعبروا عن مساندتهم لنظام بشار الأسد وليس كما يروجون للحصول على معلومات والكشف عمن مول وساهم في تسفير الجهاديين إلى سوريا، فهذا الحديث لا يصدقه عاقل، لأن مثل هذه المواضيع تناقش بين مؤسسات الدولة السورية والدولة التونسية”.

وأضاف بالحاج قائلا: “إن نظام الأسد الذي استنجد بالروس والإيرانيين وأدخل الطائفية إلى سوريا لينتصر على جزء من شعبه لا يستحق المساندة، مستغربا من مساندة نواب يعارضون الرئاسة مدى الحياة ويساندون الأسد الذي جاء للحكم بتزييف الدستور”.

Go to W3Schools!