المنتدى يحرض الشعب والجيش على النظام الموريتاني

وفد المنتدى المشارك في اللقاء

بينت قيادات في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة موقفها من توجه النظام الموريتاني إلى الاستفتاء الششعبي على الدستور الموريتاني أنها خطوة إنقلابية، وبينت قادة المنتدى خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه المنتدى صباح اليوم الجمعة  بمقر حزب تواصل، أنها حريصة على تخليص الجيش والشعب الموريتاني من الظلم والغبن الذي تعيشه البلاد ومؤسساتها العسكرية والأمنية، حيث قال صالح ولد حنن رئيس حزب “حاتم”: إن المؤسسة العسكرية مجرد ضحية من ضحايا نظام ولد عبد العزيز، وأكد ولد حنن أنهم في المنتدى حريصون على تخليص الجيش الوطني من سياسات ولد عبد العزيز، ومن الظلم، والغبن الذي تعيشه هذه المؤسسة، ووجه ولد حنن نداء إلى الجيش الوطني بأن ينأى بنفسه عن الانقلاب الحالي الذي يخوضه ولد عبد العزيز، وأكد ولد حنن ثقته في أن الجيش لن يدعم ولد عبد العزيز في سعيه للانقلاب على الدستور، وتنظيم استفتاء شعبي لتمرير التعديلات الدستورية المرفوض -حسب قول ولد حنن-.

عضو المنتدى محمد جميل منور وعد الصحافة بفترة ذهبية إن وصل حزبه للسلطة، وأوضح قائلا:

إنهم في حزب “تواصل” يتعاطون مع الصحافة بكل أريحية، وسعة صدر، وأضاف ولد منصور أنهم يقفون مع الصحافة في حالة تعرضت لأي قمع من النظام، وأكد أن النظام يضع الصحافة في موقف صعب، ويقمعها، ويحاصرها ماليا، حتى تـُضطر للإغلاق، كما يعاملها النظام بضيق صدر، ويقدح فيها، وطمأنة ولد منصور الصحافة في حال وصولهم للسلطة بعصر ذهبي.

كانت أخطر معلومة تم التلويح لها خلال المؤتمر ما لمح له رئيس حزب اللقاء الديمقراطي حيث لمح إلى إمكانية اغتيال الرئيس الموريتاني كخروج من الأزمة حيث قال: إن أحد قياصرة الروم أراد أن يلغي مجلس الشيوخ فتم اغياله، وأن مجلس الشيوخ كان دائما مصدرا للمتاعب بالنسبة للزعماء الدكتاتوريين مثل الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي يتعامل مع الدستور باعتباره مجرد ورقة يمكنه تغييرها متى أراد، وحذر ولد بتاح ولد عبد العزيز من مغبة المواصلة في مساره الأحادي هذا، مؤكدا أن الشعب سيتصدى له.

وألمح ولد بتاح إلى أن ولد عبد العزيز قد يلقى مصير قيصر الروم، إذا لم يقبل مصير الجنرال “ديغول”.

كلام محفوظ ولد بتاح جاء خلال مؤتمر صحفي للمنتدى في انواكشوط اليوم الجمعة.

Go to W3Schools!