لندن تستعيد ذكرياتها مع الإرهاب

هجوم لندن خلف 4 قتلى و29 جريحا

يعيد هجوم البرلمان إلى الذاكرة الهجمات الإرهابية والجرائم الأخيرة، حين قتلت سائحة أميركية وأصيب 5 أشخاص في 3 أغسطس الماضي، إثر عملية طعن في ميدان “راسل” وسط لندن، فيما اعتقلت الشرطة المهاجم الذي اعترف بتنفيذه الجريمة.

ويشكل “هجوم ويستمنستر” الأخير على البرلمان البريطاني تحديا أمام الجهات الأمنية المحلية، خصوصا في ظل جهودها في الآونة الأخيرة لمكافحة خطر الهجمات الإرهابية.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، قد اعترفت خلال الصيف الماضي، أن خطر الإرهاب شديد على بلادها، ولم تستبعد حدوث هجوم يهدد أمن بريطانيا.

وفي 20 مايو الماضي، أصيبت 4 نساء في عملية طعن نفذها رجل، بعد ساعاتٍ فقط من إخلاء الشرطة سبيله.

وفي 5 ديسمبر 2015، أصيب 3 أشخاص بعدما أقدم رجل على تنفيذ عملية طعن وهو يصرخ: “هذا من أجل سوريا!”، وصنفت الشرطة الحادث إرهابيا.

وفي 22 مايو 2013، قتل الجندي البريطاني، لي ريغبي، بعدما دهسه شخصان، وهاجماه بالسكاكين، إذ اعتقلت الشرطة المنفذَين وحكمَ عليهما بالسجن لمدى الحياة.

ولعل أبرز هجوم إرهابي في لندن، هو الهجوم الذي حصل في 7 يوليو 2005، والمعروف بـ7-7، حين قتل 52 شخصا وأصيب المئات، عندما فجر 4 انتحاريين أنفسهم وسط العاصمة.

وهذه الوقائع تؤكد خطورة الفكر المتطرف، وضرورة أن تعالجه حكومة لندن، الغارقة أصلا في تداعيات قرار خروجها من الاتحاد الأوروبي.

Go to W3Schools!