الجبهة الشعبية: الحل يكمن في الابتعاد عن التخندق وتغليب المصلحة العليا للبلد

 

رئيس الجبهة الشعبية محمد محمود ولد الطلبة

أبدى حزب الجبهة الشعبية دهشته وقلقه من كل ما يحدث في الساحة السياسية اليوم.

وأضاف: “إن حزب الجبهة الشعبية يرى أن كل من الأغلبية والمعارضة فشلتا في إدارة الأزمة السياسية في البلد،

حيث أن الموالاة لم تبذل الجهد المطلوب في إيجاد حلول للأزمة القائمة والتي تعتبر الأزمة الداخلية للأغلبية نفسها جزءا منها ، كما أدى عدم تلاقح الأفكار وعدم التجانس السياسي لما نشهده اليوم على مستوى غرفة الشيوخ، والذي يعتبر خيانة للعهد والميثاق السياسي والأخلاقي المبرم مع أحزابهم السياسية وتغليبا للمصلحة الخاصة على المصلحة العامة.

كما أن المعارضة هي الأخرى عجزت عن توصيل خطابها السياسي للشعب وتركز خطابها على شخصنة الأمور وتسويق  نظرة قاتمة عن واقع ومستقبل البلد للداخل والخارج ، ضاربة بعرض الحائط بعض الإنجازات التي يعتبرها غالبية الموريتانيين من أهم ما أنجز في الوطن منذ نشأته.

إن الدولة اليوم مهددة في كيانها نتيجة تصاعد النبرة الفئوية والعنصرية وكلما يجهض اللحمة الوطنية.

أين يكمن الحل ؟

يكمن الحل من وجهة نظر الجبهة الشعبية في الابتعاد عن التخندق وتغليب المصلحة العليا للبلد على المصلحة الشخصية ، والجلوس من جديد على طاولة الحوار دون إقصاء أي طرف من الطيف السياسي في البلد .

إن حزب الجبهة الشعبية يبدي استعداده التام ليكون حلقة الوصل بين جميع الأطراف السياسية من أجل غد أفضل لموريتانيا”.