من هو سعد الدين العثماني الذي اختاره الملك ’’محمد السادس’’ رئيساً للحكومة المغربية

سعد الدين العثماني

عيّن الملك محمد السادس الجمعة 17 مارس سعد الدين العثماني، الذي يشغر مهمة رئيس المجلس الوطني بحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة المغربية، وكلّفه بتشكيلها، وفق ما أكده بلاغ صادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة. واستقبله محمد السادس في قصره بالدار البيضاء، بعد مرور حوالي يومين على إعلان قرار الملك بإعفاء عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من رئاسة الحكومة، إثر عجزه عن تشكيل الحكومة.

وينتمي “العثماني” لمجموعة “تجكانت” التي توجد بكثفاة في كل من موريتانيا والجزائر ومالي والنيجر، وعدد من بلدان شمال إفريقيا.

فُسح الطريق أمام دخول حركة العثماني ورفاقه للمعترك السياسي، لكن ليس عن طريق تأسيس حزب سياسي جديد وإنما عبر احتضانها من طرف حزب الحركة الدستورية الديمقراطية لعبد الكريم الخطيب الذي كان يحظى بتقدير وثقة كبيرين من الملك الحسن الثاني.

أثناء زيارة قام بها لموريتانيا

كان حزب الخطيب، الذي تأسس في عام 1967 بعد انشقاقه عن الحركة الشعبية، مجرد صدفة شبه فارغة عندما فتح بابه لرفاق العثماني عقب سنوات من الجمود ومقاطعة الانتخابات. فوجد الحزب في رفاق العثماني، الذين انفتح عليهم في عام 1966، دفعة جديدة وقواعد عريضة.

الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس مجلسه الوطني الحالي، الدكتور سعد الدين العثماني جمع بين التكوين العلمي والتكوين الشرعي، حيث درس الطب النفسي والعام والعلوم الشرعية جنبا إلى جنب، حصل عل مجموعة من الشهادات والدبلومات :

الدكتوراه في الطب العام سنة 1986، بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء

دبلوم التخصص في الطب النفسي سنة 1994 المركز الجامعي للطب النفسي، بالدار البيضاء.

دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (نونبر 1999)، تحث عنوان «تصرفات الرسول صلى الله عليه بالإمامة وتطبيقاتها الأصولية».

شهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله سنة 1987 دار الحديث الحسنية الرباط.

الإجازة في الشريعة الإسلامية سنة 1983 بكلية الشريعة بآيت ملول.

شهادة الباكالوريا (شعبة العلوم التجريبية) سنة 1976 بثانوية عبد الله بن ياسين بانزكان.