شيخ محظرة ينجح في مهمة فشل فيها عناصر الأمن

صورة تخدم النص

نجح شيخ محظرة بتوجنين في القبض على عصابة سطو واكتشاف نشاطاتها الأخرى في مجال المخدرات

تعود تفاصيل القصة إلى عدة أيام حيث أرسل شيخ المحظرة شابين من تلامييذ المحظرة لاستلام مبلغ من المال مرسل من ازويرات عبر محل لغزة لتحويل الأمول في حي قريب من القطاع 2 من حي ملح على شارع الفلوجة المعروف محليا.

وبعد أن استلم الشابين المبلغ في حدود الساعة 12 منتصف النهار، وابتعدوا من محل غزة اعترضتهم مجموعة من عنصرين قاما برشهما بمادة تشبه غاز الأعصاب ليسقط المبلغ من يد أحدهما فقام اللصان بأخذ المال ولادوا بالفرار.

وبعد دقائق استفاق الشابين ووصلا المحظرة وسردا القصة لشيخ المحظرة الذي أبلغ مفوضية الشرطة التي قالت له بأن الأمر يتعلق بعنصرين لا يملك هو أي معلومة عنهم وبالتالي عليه أن يستسلم للقدر فلا أمل للعثور عليهما.

هذه الكلمات التي سمعها من عناصر الأمن جعلته يتخذ قرار بأن يصبح من تلك اللحظة تحري أمني خاص من أجل إنقاذ سمعة محظرته واسترداد أمانته.

شيخ المحظرة رجع لمقر عمله إلا أنه بدأ بتحرياته الخاصة حيث جند عناصر المحظرة صغارا وكبارا وأعطاهم الأوصاف التي ذكرها الشاب الذي كان لديه المال، لتبدأ مرحلة من البحث لم تطل بفضل حماس ونشاط مجموعة البحث والتحري، حيث تم في اليوم الثاني لعملية السطو رؤية أحد عناصر المجموعة التي نفذت عملية السطو والنشل يمر بالقرب من أحد الشوارع الغير بعيد من ملعب الحي الموجود بملح قطاع 2 فأبلغ عنه عنصر من تلاميذ المحظرة عمره 6 سنوات فبادر شيخ المحظرة بالتوجه لمكان الموقع غير أن اللص كان قد لاذ بالفرار، لتستمر عملية البحث ليوم آخر حيث نجح أحد التلاميذ رفقة صديق لشيخ المحظرة كانوا في طرف حي آخر من توجنين من تمييز أحد الللصوص كان يمر بشارع من أمامه فقام بمناداته فانتبه صديق شيخ المحرة على أن المشتبه فيه أحد أفراد عائلة صديق له معروف بالتدين والصلاح فأقتاده لمقر المحظرة فقال لشيخ المحظرة هذا المشتبه فيه أحد أفراد عائلة رجل طيب أقترح أن نتصل عليه لحل الاشكال وهو ما تم وقام اللص بالاعتراف بضلوعه في العملية وأنه شريك لصديقه ولكنهم يعملون لعنصر خطر من المجرمين العتاة هو من يقوم بالرصد والمتابعة للضحايا ليقوم هما بالتنفيذ وبعد مرور ثلاثة أيام دون أن يتم كشفهم يتصل بهم ويتقاسم معهم ما حصلوه من عملياتهم، وبعد انتهائه من سرد القصة اقتاده شيخ المحظرة إلى عناوين اللصوص المشتركين معه حيث نجح شيخ المحظرة بالقبض عليهم واحدا واحدا وتسليمهم لمفوضية الشرطة التي أمرت بالتوجه بهم إلى مفوضية القصر بدار النعيم وتم اكتشاف ضلوع العناصر بحيازة مخدرات ومؤثرات عقلية تسمى “كرموصة الكاره” وتم توقيف العصابة ورد لشيخ المحظرة مبلغ المال الذي كان قد تم استلابه من التلاميذ غير أن العصابة استمر توقيفها على ذمة القضية وقضايا أخرى.