مطالب بضرورة مواجهة التغريب

الحرية نت: دعت الجبهة الشعبية للدفاع عن اللغة العربية والمقدسات الاسلامية إلى ضرورة الالتحام والوحدة في وجه من يروجون للأفرنكفونية على حساب العربية، خدمة لأجندات غربية، وتخطيطا للتفرقة والتفكيك.

جاء بيان الجبهة عقب التصريحات التي أدلى بها نواب في الجمعية الوطنية، قالوا بأنه لا يمكن فرض اللغة العربية، ما فهم على أنه ترويج لأجندات خارجية.

ووزعت الجبهة بيانا نددت فيه بصمت الحكومة عن تصريحات النواب، وعدم تدخلها لحماية لغة البلد الأولى التي ينص عليها الدستور، وهو إذا خرق للدستور الذي تعد حمايته مسؤولية حكومية بالدرجة الاولى.

وهذا نص البيان:

 

بيان من الجبهة الشعبية للدفاع عن اللغة العربية والمقدسات الإسلامية حول تصريحات النواب العنصريين في البرلمان :

بيــــــان

بسم الله الرحمن الرحِيم

( لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) ضدق الله العظيم.

أيها الشعب الموريتاني الأبي؛

 لقد أصبح الإلتحام والوحدة ضرورة كبرى، ومطلبا ملحا لمواجهة دبابير التغريب والفرانكفونية ومجاميع الظلامية الشعوبية الإسلاموية المكشوفة، فوحده الإلتحام سيكسر نصال الغدر المافيوزي الصهيوني الشعوبي المجرم بحق شعبنا وبلدنا..

 ووحدها اليقظة الشعبية بأهداف المخطط الاجرامي الرامي إلى مسخ حضارتنا وسلب هويتنا وإلغاء وعاء ثقافتنا العربية والإسلامية، لغتنا العربية، أفضل اللغات المكرمة بنص التنزيل، ستحشر المرجفين في المدينة، وباعة الأوطان، ومنافقي التدين سماسرة الشعوبية، وتجار ملفات الاسترقاق في الزاوية المظلمة من تاريخهم الأسد سواد نواياهم..

أيها الشعب الأبي؛

 إن من تابع وقاحة من دخلوا في غفلة من العقل والحكم قبة برلماننا، تدفعهم بساطة طموح البعض وجشع البعض الآخر وجهل الكثيرين وغفلة الحاكمين، وبفعل سجية الضعف، والإرتهان، وسوء التقدير، لدى من حكموا هذه الدولة المنشأة على أرضنا، موريتانيا أرض الرجال..

 وما ذهب إليه – العنصريون الوقحون – من تحد برفض لغتنا العربية، وتهجم على مجتمعنا، وضرب لعرض الحائط بكل المقدسات والثوابت والخطوط الحمراء، سيدرك – بكل وضوح – إلى أين وصل بنا الحال!

 إن مقاربة كتلك التي تنبني على الخطابات الفئوية والشرائحية، تسمح للممسوخين حضاريا، المجندين لخدمة الأجنبي وفق قاعدة “فرق تسد”، أن ينفثوا سمومهم بين شعبنا، ومن داخل مؤسساتنا التشريعية والتنفيذية، وبدعم من شياطين الربيع الموتور الذين ولغوا كثيرا في دماء الشعوب، وها هم أبالسة الغلو والتطرف والعنصرية يسعون لتجديد فتنتهم ووأد طموح الشعوب في الانسجام والسلام..!

أيها الشعب الأبي؛

 إن الجبهة …. لتدعو كافة الخيرين من أبناء شعبنا الواحد، المتوحد برغم أنف المارقين، وسحقا لرؤوس الشياطين، إلى هبة نوعية واعية، لرفض التلاعب بمقدسات وثوابت هذه الأمة.

إننا نعلن:

رفضنا لكافة أشكال الخطابات العنصرية والشرائحية

 رفضنا وتنديدنا بخطابات النواب العنصريين الوقحة تحت قبة البرلمان، وندعوهم للإعتذار عن سقطاتهم السخيفة تلك

رفضنا واستغرابنا لسكون الحكومة على رفض لغة البلد الرسمية بنص الدستور!

رفضنا لسماح الحكومة بنشر خطابات الكراهية في مرافق الدولة.

نعلن تنظيم وقفات تنديدا بهذه الأفعال المشينة

نعلن تمسك شعبنا بلغته الرسمية وهويته العربية ودينه الإسلامي الحنيف

وعاشت موريتانيا حرة عربية أبية

المكتب التنفيذي

نواكشوط 10-03–2017