المنتدى: الحزب الحاكم مارس الإرهاب السياسي ضد نوابه

الرئيس الدوري لمنتدى المعارضة الموريتانية

قال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة إن الحزب الحاكم، فرض على نوابه أثناء التصويت للتعديلات الدستورية أن يسلم كل نوائب بعد التصويت بطاقتا “لا” والحياد، لرئيس الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الأمر الذي وصفه المنتدى بالإرهاب السياسي الذي يجرد هذه العملية من كل مصداقية، وأضاف المنتدى في بيان توصلت الحرية نت بنسخة منه:

لم تكتف السلطة بأنواع الوعد والوعيد التي وجهها رأس النظام ورئيس حزبه للبرلمانيين أثناء لقاءاتهما بهم، بل لجأت في تصويت النواب أمس على التعديلات الدستورية العبثية إلى أساليب كنا نظنها من الماضي السحيق، حيث ألزمت كل واحد من نوابها بتسليم البطاقة المخصصة للتصويت ب”لا” مصحوبة ببطاقة الحياد الى رئيس فريقه البرلماني مما يسمى الأغلبية، حتى يتأكدوا أنه صوت ب”نعم” على هذه التعديلات.

إن هذا الأسلوب الموغل في الإرهاب السياسي والتسلط على الضمائر يجرد هذه العملية من كل مصداقية، كما يعبر عن منطق الاحتقار الذي تتعامل به السلطة القائمة حتى مع من يفترض أنهم أنصارها. إنه إقرار واضح من طرف النظام بأن تعديلاته مرفوضة حتى من طرف نوابه، ولا يستطيع أن يضمن تصويتهم بالموافقة عليها إلا عن هذه الطريقة المهينة، التي تفسر حجم الأغلبية المزيفة التي نالتها هذه التعديلات.

إن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة:

يدين بشدة الأساليب التي ينتهجها النظام في الابتزاز السياسي حتى تجاه من يعلنون ولاءهم له.

يرفض استخدام نفس الطريقة تجاه مجلس الشيوخ، ويشهد الرأي العام على عدم مصداقية كل تصويت يجري في مثل هذه الظروف.