مصادر إعلامية تكشف عن تفقد الرئيس للوحدات العملياتية الموريتانية

عزيز

كشفت مصادر إعلامية مطلعه عن طبيعة المهمة التي خرج فيها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وبحسب معلومات المصدر، فإن رحلة الرئيس كانت مخصصة للاجتماع بأبرز الضباط الميدانيين العاملين على الحدود الموريتانية الصحراوية والحدود الموريتانية الجزائرية والحدود الموريتانية المالية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن  جولة الرئيس العسكرية الغير معلنه كانت بهدف الاستطلاع و  التعرف على الواقع الميدانى للكتائب المتحركة فى الشمال، وطبيعة التسليح والجاهزية، ونقاش أبرز القضايا المطروحة للقادة الميدانيين، ضمن سياق يتسم بتعدد المخاطر والتحديات العسكرية والأمنية التى تمور بها المنطقة بفعل الإرهاب والتوتر بين القوى الإقليمية.

كما أضافت ذات المصادر أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز بدأ رحلته من ولاية انشيري وشوهد في موكب من السيارات العابرة للصحارى تجول عبرها ببولاية آدرار وتيرس زمور ، حيث توجد أبرز الكتائب العسكرية العاملة فى المنطقة الصحراوية.

وكانت مصادر خاصة تحدثت للحرية.نت في وقت سابق عن وجود كتائب مسلحة قادمة من ليبيا وتمركزت في الصحراء الكبرى غير بعيد من الحدود الجزائرية المالية الموريتانية وخاصة كتيبة معروفة باسم “القعقاع”.

ويربط بعض المراقبين بين تفقد الرئيس للقواعد العملياتية الموريتانية وبين المعلومات عن بعض التحركات على الحدود الشرقية والشمالية.

وقد عاد الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الأحد 6 مارس 2017 للعاصمة نواكشوط بعد جولة أستمرت عشرة أيام داخل البلد، من أجل الإطلاع على الأوضاع الميدانية لأبرز الكتائب العسكرية العاملة فى الشمال الموريتانى.

ومن المنتظر أن يعقد الرئيس  غدا اجتماعا هاما بأعضاء مجلس الشيوخ، بعد عودته من رحلته العسكرية التي تقول بعض المصادر أنها  كانت مبرمجة منذ بعض الوقت من أجل إكمال صورة أكثر قربا للمؤسسة العسكرية، من خلال زيارة الأركان العامة للجيوش والدرك والحرس والشرطة.

Go to W3Schools!