استمرار القصف على حلب، رغم إعلان لافروف “وقف العمليات”

سيدة سورية تخرج من بين أنقاض مبنى دمرته ضربة غارة جوية على حي الأنصاري في شرق حلب الأربعاء 7 ديسمبر 2016.
سيدة سورية تخرج من بين أنقاض مبنى دمرته ضربة غارة جوية على حي الأنصاري في شرق حلب الأربعاء 7 ديسمبر 2016.

أفادت مصادر ميدانية  إن “قوات النظام السوري استمرت باستهداف حيي الفردوس والمغاير في حلب المحاصرة، براجمات الصواريخ والمدفعية”، وألقت المروحيات “براميل متفجرة” على حيي المعادي والصالحين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، الخميس، “على الرغم من تصريحات لافروف، الاشتباكات لا تزال مستمرة في أحياء حلب الشرقية.. حيث تشهد جبهة المعادي اشتباكات متقطعة..”.

وأوضح المرصد، الذي يعتمد في تقاريره على شبكة واسعة من الناشطين، أن “قوات النظام والمسلحين الموالين لها مدعمين بقوات خاصة روسية” تخوض مواجهات مع فصائل المعارضة في “ما تبقى من أحياء حلب الشرقية”.

وكانت المعارضة قد خسرت أكثر من 70 بالمئة من المناطق التي كانت تسيطر عليها في القطاع الشرقي من حلب منذ 2012، وذلك عقب هجوم واسع بدأته القوات الحكومية والميليشيات الأجنبية المرتبطة بإيران، منتصف الشهر الماضي.

وأسفرت الضربات الجوية والقصف عن مقتل 384 مدنيا ونزوح عشرات الآلاف، حسب المرصد الذي قال إن “المناطق التي تقع خارج سيطرة النظام في حلب الشرقية، تشهد الآن اكتظاظا سكانيا كبيرا..” بسبب موجة النزوح من الأحياء التي خسرتها المعارضة.

وأثار أحدث هجوم على القطاع الشرقي من حلب المحاصر من قبل القوات الحكومية منذ أشهر، موجة استنكار، وقدمت دول مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو لهدنة لسبعة أيام في المدينة، إلا أنه اصطدم بالفيتو الروسي والصيني.

وبعد الفيتو، قال وزير الخارجية الروسي، على هامش اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الخميس، “أستطيع أن أقول لكم اليوم إن العمليات القتالية للجيش السوري أوقفت في شرق حلب، لأن هناك عملية كبيرة قائمة لإجلاء المدنيين”.

وأضاف لافروف “سيكون هناك ممر لإجلاء ثمانية آلاف شخص لمسافة خمسة كيلومترات”، قبل أن يشير إلى أن مفاوضات عسكرية ودبلوماسية ستعقد السبت في جنيف “لإنهاء العمل.. الذي يحدد وسائل حل المشاكل في شرق حلب”.