صفحات مشرقة من تاريخنا:

12804738_1022422827820511_3182838493977125976_n.jpg

صورة نادرة جدا للقائد العسكري الفرنسي النقيب بابلون وهو يتقدم قافلة لجيش الاحتلال عند ممر حمدون قبل دخوله اطار يناير 1909 بقيادة الجنرال هنري غورو… لم يهنى النقيب بابلون بانتصاره كثيرا ، بعدة اشهر قليلة باغتته كتائب المقاومة بينما كان في موقع اغسرمت بالقرب من اكجوجت ليقع صريعا وينتقم المجاهدون بذلك من احد جبابرة المستعمر … تحدث الرائد جيليه في كتابه التوغل في موريتانيا عن ماحدث في أغسرمت ومقتل النقيب بابلون وقال : {واجهت وحدة النقيب بابلون يوم 28 ابريل سنة 1909 هجوما من مريدي الشيخ ماء العينين القادمين من السمارة …حدث ذلك خلال الليل عندما كان الجنود الفرنسيون في هدوء عميق وفجأة دوت صراخات , إنه العدو الذي استغفل رقابة الخفر ودخل المعسكر …استيقظ النقيب بابلون عند الطلقات الأولى فانطلق وأعاد الجنود إلى مواقعهم بعد الإرتباك الذي وقعوا فيه .ثم لقي مصرعه من قبل مجموعة من الأعداء كانوا وسط المعسكر …أجتاح المهاجمين المعسكر حتى استخدمت الحراب , وبصعوبة تم ابعادهم عن المخيم } يصور الرائد افرير جان الفزع الذي اصاب الفارين من معسكر بابلون بعد تعرضهم لهجوم من المقاومة قائلا : {جاء الدليل يلهث متقطع الأنفاس من “أغسرمت”يقول :لقد رأيت التلاميذ وبأيديهم سلاحا رشاشا .جميع الناس قد ماتوا في اغسرمت والله يرحمني ,قالها من شدة فزعه …بعد هذا بوقت قصير جاء أحد كوميات يدعى محمد بن موجن ويبدوا أنه قد أصابه ما أصاب الدليل من الفزع , وبعد ذلك سيصل أحد الرماة منهارا بشكل كلي , وهكذا أصبح الأمر أكثر خطورة وقد قطع هؤلاء الثلاثة ثلاثين كلمترا على أقدامهم في أقل من خمس ساعات } طبعا يريد لنا الفرانكفونيين الموريتانيين ان نتناسى المقاومة بل يروجون انه لم تكن هنالك مقاومة فاخترنا ان نريهم الدليل من كتب اسيادهم . رحم الله الشهداء والخزي والعار للعملاء ولمن يتنكر للمقاومة متعمدا .

يتواصل بحول الله

اعل الشيخ الحضرامي امم