أحمد ولد يحي.. صانع المعجزات

رئيس الإتحاد الموريتاني لكرة القدم
رئيس الإتحاد الموريتاني لكرة القدم

سنطالعكم بين الفينة والأخرى بـ “صورة قلمية” تشيد بشخصية وطنية، أو تنتقدها، من زاوية تأثيرها على المشهد إيجابا أو سلبا.. لا ننشد تقربا أو تسجيل موقف، إنما نسعى إلى تسليط الضوء على جوانب معلومة لها تأثيرها أو غير معلومة يجب إخراجها إلى النور.
نحن على يقين أن البعض سيتفهم، وأن البعض الآخر لا يريد أن يتفهم أصلا، وله نقول: مهلا رويدا فكلانا مبتلى.

أحمد ولد يحي.. صانع المعجزات

في وطن لا كالأوطانْ

شد العزم وتوكل على الرحمنْ

متعهدا أن يصلح ما أفسده الإنسانْ

في سالف الأيام وقديم الأزمانْ

***

من نقطة الصفر بدأ

ومن ميدان اللعبة نشأ

ترعرع وواكب الخبر والمبتدأ

قبل أن يعلنها صرخة على الملأ

سآتيكم بنبإ عظيم من سبأ

***

لم يعقه جمود العقول، ولا حال الملاعب

دخل المعترك وامتشق المتاعب

بملعبين ونصف آخر

سطر اسم موريتانيا شامخا في المراتب

***

من ذيل مؤخرة التصنيف انتشل “المرابطون”

صبر وجد وتجاهل الذين لا ينشدون سوى ملء البطون

خصومه لا يعجبهم العجبْ

ولا الصوم في رجبْ

كل همهم، طمع في ريع الفيفا

وجمع ما تيسر من الأوقية والسيفا

***

فلتهنأ يا أسطورة اللعبة

حتى إن خذلوك ستنصفك الحقبة

كل نزالاتنا في عهدك شرف

وانتصاراتنا ترف

بعد ما رضينا بدور أرنب السباق

نأتي في مؤخرة الرواق

نجر ذيل الهزيمة

ونرضى لغيرنا بالغنيمة

***

منتخبنا اليوم وخز إبرة

ومضرب مثل وعبرة

عنه يسأل أولاد مانديلا

وأسود الكاميرون

صيته يسبقه من كوناكري إلى مانيلا

فسر نحو النصر أيها الجهبذ “أحمد” نحن خلفك سائرون