’’أمل’’ تفتتح ورشة تكوينية لصالح المنظمات غير الحكومية

ورشة تكوينية لصالح المنظمات غير الحكومية
ورشة تكوينية لصالح المنظمات غير الحكومية

افتتحت منظمة “أمل” صباح اليوم الاثنين في فندق حليمة، ورشة تكوينية لصالح المنظمات غير الحكومية، وتدخل هذه الورشة في إطار تنفيذ مشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني الذي أعلنت انطلاقته قبل أسابيع تحت إشراف المفوض المكلف بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني.

ولد اطفيل: نحن مصممون أن يلعب الفاعلون في هذا القطاع دورهم كاملا

حفل الافتتاح الذي احتضنه كان مناسبة لتبادل الخطب بين حمود ولد اطفيل مدير المجتمع المدني الذي افتتح الورشة باسم المفوض المكلفة بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والمجتمع المدني، الذي شكر المنظمة على سعيها الدأوب للوصول إلى مجتمع مدني تلعب فيه المنظمات غير الحكومية دورها المنشود على أكمل وجه باعتبارها شريكا مهما وفاعلا في

مشاركة مكثفة للمنظمات

عملية التنمية. وأضاف أن الورشة الحالية تتنزل في إطار البرنامج الهام الذي تشرف عليه منظمة “أمل” لصالح المسؤولين الأوائل في الجمعيات بغية تعزيز قدراتهم في مجالات هامة سيمكن كسبها لا محالة من رفع نوعية الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات في إطار المساهمة التي يسديها المجتمع المدني الموريتاني تكميلا للجهود المبذولة من طرف الحكومة في هذا المجال بالذات.

وأكد ولد اطفيل أن الكل حكومة ومجتمعا مدنيا يدركون أهمية تعزيز قدرات المجتمع المدني لتمكينها من كيفية رفع أدائها، وفي هذا الصدد يقول: نحن مصممون على مستوى مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني على أن يلعب الفاعلون في هذا القطاع دورهم كاملا غير منقوص في العملية التنموية برمتها ليتبوأ بلدنا المكانة التي تليق به بين الأمم المتحضرة والمتطورة..  مجددا شكره لمنظمة أمل على مواكبتها لأولويات القطاع .

رئيسة “أمل”: كسب معركة التنمية يستدعي تضافر جميع الجهود

حضور نسوي

حضور نسوي

أما السيدة فاطمة بنت سيدي محمد رئيسة منظمة “أمل” فقد رحبت في كلمتها بمدير المجتمع المدني وأضافت مخاطبة الحضور أن الورشة تنظم صالح المنظمات غير الحكومية في ولاية نواكشوط، وتندرج ضمن مجموعة من الدورات التكوينية حول محاور استيراتيجية أعدتها منظمة (أمل) غير الحكومية مع شركائها، وتهدف إلى تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية وتمكينها من المساعدة الفعالة في عملية التنمية للاستفادة من الواقع الجديد على المستوين المحلي والعالمي من حيث التخصصات الجديدة، والتحديات التي لم تعد تسمح إلا بتسخير كافة الموارد المالية والبشرية لمحاولة اللحاق بركب التنمية المتسارع عالمياً، ولهذا ـ تقول بنت سيدي محمد ـ لم يعد من المقبول أن تنتظر المنظمات

وآخر رجالي

وآخر رجالي

غير الحكومية ( بقواها وتخصصاتها المختلفة) أن تقوم الحكومة بدلاً عنها بمواجهة هذه التحديات منفردة، ومن هنا برز مفهوم تأطير وتكوين هذه المنظمات لكي تقوم بدورها عملية التنمية.يذكر أن مشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني الذي انطلق قبل أسابيع، يهدف تنمية قدرات المنظمات غير الحكومية والمنتخبين والصحافة والمحامين، وقد استفادت منه حتى الآن العشرات من المشرفين على الجمعيات الشبابية.