أحزاب موريتانية تعلن تضامنها مع سكان اطار

السيول جرفت النخيل
السيول جرفت النخيل

عبرت أحزاب سياسية موريتانية عن تضامنها مع سكان مدينة اطار إثرا الفياضانات التي شهداتها مناطق من ولاية آدرار، والتي ادت لسقوط 30 منزلا بشكل نهائي و 70 منزل تضرر جزئيا في مدينة أطار ،وفي بلدية عين أهل الطايع سقط 95 منزلا بشكل نهائي ، و 200 منزل تضرر جزئيا مما أسفر عن تشريد عشرات الأسر و خسائر في الممتلكات و الحيوانات.

واعرب حزب الوطن عن تضامنه و وتعاطفه مع المنكوبين، ودعا  الحزب -الذي يرأسها القيادي البعثي الاستاذ محمد الكوري ولد العربي – رجال الأعمال و المنتخبين و السلطات إلى التدخل السريع لمساعدة الأهالي وتعويضهم، واشاد  بالدور الذي لعبته القوات المسلحة و التي تدخلت و بشكل سريع للمساهمة في إنقاذ الأرواح و ما أمكن إنقاذه من ممتلكات .

بدوره دان  المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض ما وصفه بتقصير السلطة عن إغاثة المواطنين المتضررين في ولاية آدرار وتركهم يتخبطون في مأساتهم بدون مساعدة، معلنا “تضامنه الكامل مع سكان المناطق المنكوبة ومؤازرته لهم في محنتهم”.

وندد الممتدى في بيان توصلت “الحرية ” لنسخة منه “بعدم المسؤولية الواضحة من طرف السلطة، والتي تتمثل في غياب خطط استعجالية وفرق ووسائل تدخل جاهزة في مثل هذه الكوارث، كما هو الحال في كل الدول التي تهتم بحياة مواطنيها”.

وأضاف البيان: “لقد أصبح مئات الأشخاص بلا مأوى وبلا زاد بعد أن تهدمت منازلهم وأثاثهم وأتلفت السيول ما كانوا يخزنونه من مؤن وممتلكات. كما خسر عشرات التجار بضائعهم وسلعهم التي كانوا يعتمدون عليها في حياتهم ويعتمد عليها السكان في تموينهم”.