ما الفرق إذن بيننا وبينهم؟!

12434160_10205501106475183_1016695027_n.jpg

أعزائي القراء ها نحن نستقبل عيد المولد النبوي الشريف والسنة الميلادية الجديدة بنسخة محسنة من موقع “الحرية نت” الذي واكب منذ سنوات وبمهنية جميع القضايا الوطنية، ويكفي مقياسا لهذه المهنية أن “الحرية” لا تحوز على رضى معسكري الساحة السياسية، والذين يصدرون أحكاما وتهم جاهزة للمؤسسة والقائمين عليها.

هذا التوصيف رغم إكراهات الواقع لم يمنع الحرية من أن تواصل دربها وتختط لنفسها خطا سارت عليه عشرات المواقع الباحثة عن مكانة تميزها بين مئات المواقع الإخبارية الموريتانية.

الشكل الجديد لـ “الحرية نت” جاء ليكسر الرتابة في الرؤية ويجدد التواصل العقدي بين الحرية وقراءها.. تواصل مبني على مسلمة “الخبر مقدس والتعليق حر”.

وستواكب انطلاقة الحرية الجديدة زخما انتاجيا يضع في الاعتبار حاجة المواطن مشاكله معاناته، في الأولوية.

نريد تقديم الجديد والمغاير، لكن علينا أن نعرف هذا الجديد، نبلوره، نؤمن به كي نقدمه لكم، والأهم أن نحسن تقديمه. الجميع يقدمون ما نعتزم تقديمه، الأخبار، التحقيقات، الرأي، المعلومات، ما يدور في العالم.. الخ، الجميع يعلن أنه يريد خدمة القارئ.

ما الفرق إذن بيننا وبينهم؟!  نحاول أن نضيف جديداً. نحلل المعلومة قبل أن ننقلها، نستقصيها قبل أن نكتبها، نعرضها بدقة وشمولية بحثاً عن الحقيقة، لذا لن نحظى برضى الجميع، لكننا لن نستسلم وسنكون في نفس المسافة من الفسطاطين، ولن نقبل الإرتهان لإيماننا بمقولة جبران الخالدة: “ما أظلم من يعطيك من جيبه ليأخذ من قلبك”.   

“الحرية” وضعت نصب اهتماماتها أن تقدم لمختلف شرائح القراء – بمهنية عالية – المادة الصحفية المبوبة بشكل جديد ومناسب بدءا من الجسم الأساسي إلى أجزاء متميزة على شكل أقسام وصفحات متخصصة، (الأخبار المحلية والدولية، حوادث وجرائم، المقابلات، التحقيقات، أسلوب حياة، السكان والتنمية، المقاومة الوطنية، الرياضة، صحافة المواطن).

الخبرات التي يتمتع بها فريق “الحرية” والقيم التي يؤمن بها هي دليلنا اليومي في عملنا لحظة بلحظة ويوما بيوم وعاما اثر عام، من أجل ترسيخ خدمة صحفية احترافية ذات صدقية.

الحرية